Sunglasses نظارة شمس

قد تحميها .. قد تعطيها شعورا بالأمان .. قد تزيدها جمالا .. ولكنها حتما تخفى حقيقتها

My Photo
Name: Ahmed Shokeir
Location: Cairo, Egypt
Famous Quotes brought to you by:
Todays-Woman.net

Tuesday, November 22, 2005


حقيبة يد



كانت الشمس تميل للمغيب عندما إنتهت مروة من المحاضرة الأخيرة ، غير باقي زميلاتها لم تكن تحمل فى يدها سوى حقيبة يد كبيرة الحجم نسبيا ، قابلتها خارج المدرج وسألتها إن كانت تريد الذهاب إلى المنزل أم تود أن تجالسها بعض الوقت للدردشة فلا يوجد ما يستدعى الإشتياق للمنزل ، وافقتها على الفور
لم تكن مروة ونشوى صديقتان حميمتان ولكنها كانت فرصة لتتعرف كل منها على الأخرى أكثر خصوصا أنهما كانتا على قدر كاف ومتساو من الجمال الرقيق .. من كشك أسامة بجوار كلية التجارة أخذت كل منهما كوبا من الشاى الساخن فى هذا الجو المائل للبرودة لتناوله بحديقة الكلية ، وضعت مروة حقيبة يدها بجوارها على أرض الحديقة التى جلست عليها ، سألتها نشوى عما تحتويه حقيبة يدها كبيرة الحجم هذه فأخبرتها أن كل حياتها بداخلها .. سألتها إن تسمح لها أن تتعرف عما بداخلها ، وافقتها مروة حيث كانت فكرة جيدة لفتح حوار بين كل منهما فلم يكن هناك شيئ محدد تودان الحديث عنه وكانت طريقة غير تقليدية لتعرف كل منهما الأخرى ، بإستثناء بعض الأشياء التقليدية المتواجدة فى حقيبة يد مروة مثل عبوة مناديل الكلينكس ومرآة صغيرة وبعض أدوات المكياج ومنتول معطر للفم ، كانت نشوى تخرج بعض الأشياء الأخرى لتحدثها مروة عنها .. كانت البداية مع عملة ورقية قديمة شبه مندثرة فئة الخمسة قروش ، أخبرتها مروة أنه طالما تلك العملة التى تتفائل بها فى حقيبتها فهذا يعنى أن محفظتها لا تكون خالية من النقود ، لم تكن تدرى ان مروة تدخن إلا عندما شاهدت علبة السجائر اللايت بحقيبتها .. إلتفتت حولها حيث كانت حديقة الجامعة شبه خالية قبل ان تشعل كل منهما سيجارة مع كوب الشاى .. مدت يدها لتسحب زجاجة برفان صغيرة ذات عطر هادئ من إيف سان لوران إلتقطت عبيره وهى تجلس معها ، كانت الزجاجة تحمل حرفى إن و يو وضحكت مروة بصوت عال عندما أخبرتها نشوى عن معنى الكلمة المكونة من هذين الحرفين بالفرنسية فلم تكن تدرى معناها
أخذت مروة رشفة من كوب الشاى مع نفس عميق من السيجارة وسرحت قليلا قبل أن تنتبه على نشوى وهى تشاهد الجاليرى الخاص بهاتفها المحمول .. سحبت الهاتف من يدها بهدوء وهى تخبرها ان هذا هو الشيئ الوحيد الذي لايمكن الإطلاع عليه .. أدركت نشوى السبب فما إلتقطته عيناها فى هذه الثوان القليلة كان كفيلا بأن تدرك سبب كلام مروة .. لم يكن لديها حل آخر سوى أن تفتح سوستة الجراب الداخلى للشنطة لتتبين قصة صوت أزيز الكيس البلاستيكى الذى تلتقطه أذناها بصورة واضحة ، فغرت فاها محدقة النظر فى عينى مروة التى أخفضت كيس العازل الطبي الرجالي بيد نشوى قبل ان ينتبه أحد
لم تكن سوى ثوان قليلة تلك المدة التى إستغرقتها كل منهما تحدق فى عيني الأخرى قبل ان تعلن إبتسامة نشوى أن بحقيبتها مثله هى الأخرى
تحولت بعدها نظرة نشوى إلى معنى آخر لم تدركه مروة إلا بعد أن إمتدت يد نشوى لتعبث بأصابع يدها بطريقة إستنتجت معناها جيدا .. إرتعدت مروة وسحبت يدها بشدة لتلملم حاجيتها داخل حقيبة يدها وقذفت بكوب الشاى قبل أن تنتفض سريعا وتجرى وهى تغالب شعورها بالغثيان

28 Comments:

Blogger Q8ya said...

@@
والله ظليت فاتجه فمي ومبققه عيوني لمده..!!!

حمد الله والشكر..!!

بس مش كل الحقائب كده

;Ppp

تحياتي لقلمك المبدع...:)

November 22, 2005 12:21 AM  
Blogger Geronimo said...

اناوواحدة صاحبتي

لعبنا اللعبة دي

وبعدين لعبناها على اصحابنا

البنات
واكتشفنا حاجة غريبة جدا

ان مقولة " بنات اليومين دول زي البطيخة لومحدش فتحها يبقة اكيد حسس عليها " صح 100% لأننا اكتشفنا في شنطة كل واحدة علاقة من اياهم حتى صاحبتنا اللي كنا بنحسبها ملتزمة طلع ليها ماضى اسود
قولهم ميستغربووووووش

November 22, 2005 2:54 AM  
Anonymous Anonymous said...

Excellent story writing talent but discusting story... Cheers!

November 22, 2005 8:45 AM  
Blogger HERA said...

لزيزة موووت
وعاجبانى التفاصيل
بس أنت عرفت الحاجات دى منين يا باشا؟

November 22, 2005 1:39 PM  
Blogger حــلم said...

رأى أدبى
القصة تُروَى على لسان راوى عليم-كما يقال
وأسلوب السرد فيها يتميز بالبساطة فى العرض والتعبير والالفاظ
الوصف يغلُب على القصة ولكنه سلس
للدرجة التى لا تترك لقارئك مساحة للضياع منك
فهو ببساطة .. مأخوذ
لكن هناك لحظة ملل قد تنتابه قبل سطور النهاية
تقتلها المفاجأة الغير مألوفة
وتدفعه هذه المفاجأة إلى التفكير فى أحداث القصة واستعادة كلماتها
وهنا تستطيع أن تغلب الفكرة على أسلوب السرد النمطى الذى كان عنصراً مساعداً فى إيصالها فقط

رأى شخصى
أشاطرك الجنون القصصى أحياناً
لكنى لا أشطح لهذا المدى

أراها جميلة .. لكن الفكرة لن تدعنى أعبر عن إعجابى بسهولة

_____________________

عايزة استأذنك واقتبس منك فكرة عرض تنويه عن آخر كتاباتك
على بلوجك الاصلى

ممكن

November 22, 2005 7:46 PM  
Blogger khalid jarrar said...

في خطا منطقي يمنعني الخجل من الخوض في طياته لإنبثاقه من مسارات العلو الناتجه عن تغلغل الإرهاصات في عمق الوعي, لتظهر لاحقا علائم الهروب من بين أنين القراء و تحايل الغائبين على تعليقات حلم.
متسألنيش أي حاجه عن اللي الته لاني مش فاهم اي حاجه.
:)
خالد*

November 22, 2005 9:32 PM  
Blogger bosbos said...

اسلوب كتابتك جميل

بس القصه مش واقعيه حبتين مش طبيعي ان بنتين يقعدو في حديقه داخل الجامعه يدخنو بالبجاحه دي ان خلال 4 سنين في الجامعه مشفتش كده
ومش كل البنات شنطهم مليانه بالبلاوي دي كمان مفهمناش ليه الشنطه كانت كبيره رغم ان محتوياتها مش كتير!!1


السؤال بقى ليه موقفك ضد البنات في كتاباتك كلها لحد دلوقتي؟؟!!1

November 23, 2005 11:21 AM  
Anonymous Anonymous said...

لا أدرى ماذا أقول ولكنها مثيره مثيرة وكفى

November 23, 2005 12:40 PM  
Blogger ملك said...

شيقة بجد
بس هما كلهم حده ..يادى النيلة :(

November 23, 2005 12:52 PM  
Blogger taty said...

القصة بدايتها حلوة بس أخرها مش منطقي و كمان أنا شايفة إنك متحامل على البنات قوي بس لا كل البنات كدة و لا كل الرجالة ملايكة
وأنا مش فاهمة حاجة طبعاً إنت اللي كاتب يبقى أكيد عارف مروة جريت ليه في الأخر من نشوى .طب مدام نشوى كدة يبقى ليه كانت شايلة معاها عازل طبي رجالي؟؟
و فعلاً إنت دلوقتي نشرت 3 قصص قصيرة مافيش واحدة منهم قالت إن المرأة كويسة واحدة خاينة لصديقتها و التانية معقدة من الفقر و مش راضية بنصيبها و التالتة البطلتين مش بنات لأ بلاوي ليه كدة يا أحمد؟؟؟
ياريت القصة الرابعة تبقى موضوعية شوية

November 23, 2005 5:43 PM  
Blogger Romantic Rose said...

اعيد سؤال تاتي بعد اذنك يا احمد : مدام نشوى كدة يبقى ليه كانت شايلة معاها عازل طبي رجالي ؟؟

و اعيد طلب تاتي بعد اذنك يا احمد : ياريت القصة الرابعة تبقى موضوعية شوية ..

و أزيد عليها .. بسرعه و النبي علشان قصصك حلوه و مثيره للجدل الداخلي ..

بس البنات مش كلهم زي مروه و نشوي .. فيه بنات كويسين كتير و الله و شنطهم زي الفل ..

November 23, 2005 7:36 PM  
Blogger حــلم said...

معلش يا أحمد
لازم أعلق تانى
لأن خالد واضح إنه مالوش فى البدنجان
اللى هو اسمه النقد الأدبى

وإذا كنت يا سيدى غلطت وكتبت رأى ادبى رداً على نص أدبى فى بلوج أدبى

فسماااح

ومشيها الله إيه الحلاوة دى
دام قلمك البراق
والكلام اللى لا يودى ولا يجيب

أنا باقول رأيى بطريقتى

وحتى تحفظى على الفكرة كتبته بطريقة متزعلش

ولو أنا غلطانة
يقدر صاحب البلوج يحذف تعليقاتى

وهافهم انه مكان مش مسموح لى اقول رأيى فيه

هو لازم يبقى الكلام فارغ
والا يبقى وحش ومتحفلط ومتسفسط

November 24, 2005 2:25 AM  
Blogger khalid jarrar said...

هاها لا يا حلم مش أصدي والله! بالعكس تعليقك لطيف جدا و يعبر عن مقدرة لغوية ممتازة, بس انا كنت امزح معك متلفعاً بجو الصداقة و الود الذي يحيط باحمد باشا.
طب بالله عليكي مش حلوه متلفعا؟
انا مشتاق للكتابة بالعربي و ورايتها فرصة سانحة للتفلسف ;), مع الاسف انا مضطر للبَلْوَجَة (على وزن فعللة) بالانكليزي لكون ال
( target audience ) (بالطلياني كده) هم الغرب و ليس العرب.
اعتذر منك يا حلم, سامحيني!

November 24, 2005 6:36 PM  
Blogger ماشى الطريق said...

السيد أحمد شقير أن قصتك كانت سيئة جدا من وجهة نظرى
أنا لا أرى فيها أى قصة أو مضمون وإن كان لها هدف فهو هدف قبييح للغاية

November 25, 2005 11:36 PM  
Blogger Ahmed Shokeir said...

q8tya
أكيد طبعا مش كل الحقائب كده ، ولو كانت كده ماكانتش تنفع تكون قصة

geronimo
انا كمان شفت شنط بتحوى أسرار كتير مش ممكن الواحد يتخيلها

anonymous
أعتقد إنك تقصد إنها جيدة ولكن مثيرة للإشمئزاز . ، أوليس هذا هو الإحساس والشعور الذى تولد عند إحدى الفتاتين

Hera
عرفتها من حياة وتجارب سنين .. مش لازم تكون معايا انا شخصيا

حلم
فعلا .. باكون مستنى اسمع وجهة نظرك .. وبأعتز بيها جدا
أتفق معك فى موضوع الفكرة .. بس أحيانا بعض الأمور بتحتاج جرأة للعرض

بالنسبة لفكرة إعلان العرض إتفضلى طبعا بس المهم .. تكتبي وتشدى حيلك

khaled Jarrar
هاها .. ركزت فى أول سطر من اللى بتقوله ... ووصلت للآخر لقيتك تايه منى خالص

bosbos
إسمحيلي أهنيكى على فترة دراستك الجامعية اللى واضح إنها كانت مثالية جدا لدرجة إنك ماشفتيش واحدة بتشرب سيجارة
مع ملاحظة إننى حددت إن الوقت كان متأخر .. وقت المغرب .. والحديقة كانت فاضية وهما كمان إتأكدوا إن مافيش حد
كمان أنا ماقولتش إن كل شنط البنات كده
وبعدين ياجماعة فيه المجتمع الخلفى الخفى فى الجامعة .. وده فيه حالات الزواج العرفى والعلاقات الغير شرعية والشاذة
والشنطة كبيرة عشان فيها أدوات مكياج وزجاجة برفان وجهاز موبايل وحاجات تانية لازم تكون كبيرة وأنا قلت نسبيا

Anonoymos
وده كان المقصود إنها تكون مثيرة

ملك
هاها .. طبعا مش كلهم كده .. أنا تعمدت جو نهاية اليوم وعدم وجود أحد ليعطى إيحاء بالإستثنائية والتفرد ويلغى فكرة التعميم

taty
لو كان فيه عندك إحتكاك بالمجتمع الخفى بالجامعة مش لازم بالتعامل ولكن بالسمع على الأقل .. كنتى هتلاقى إن النهاية منطقية
أما النقطة الثانية ولو إنى ماكنتش عايز أتكلم فى الموضوع ده بشكل أوسع شوية لكن هاكلمك علمى
فى الطب النفسي فيه حاجة إسمها هوموسيكشوال .. سواء فى الولد او البنت وده بتكون ممارستها مع نفس النوع وصعب جدا إنها تقيم علاقة جنسية مع النوع الآخر وبتكون الحالة دى غالبا سبب فى فشل كل الزيجات
أما البايسكشوال
فدى حالة ممكن الشخص فيها يمارس العلاقة الجنسية بشكل عادى بين النوعين
وده لايؤثر بشكل كبير على حالتهم الزوجية
ومن الواضح إن نشوى هنا فى القصة
bisexual

romantic rose
ليه ياروز إنتي محسسانى إني باكتب قصص خيال علمي
عموما .. أرجو إن "القرار" تعجبك
أنا كتبتها إمبارح باليل بس لسه بأه اكتبها على الكومبيوتر

حلم + Khaled Jarrar
واضح كده إن الأمور إتحلت خلاص

كتابة
لا أدرى ماهو الهدف القبيح
كل الموضوع إنى حبيت أقول إنه حتى فى أسوأ حالات الإنحدار الخلقى تظل العلاقة المثلية كريهة ومقززة ومثيرة للغثيان حتى من وجهة نظر من يقيم علاقة جنسية غير شرعية كاملة
ثانيا ألاترى معى أنها نظرة لمجتمع موجود ومثقف يتم تعمد تجاهل مايحدث داخله
لدرجة ان بعض المعلقين إنصدموا

تحياتى للجميع

November 26, 2005 11:18 AM  
Blogger ملك said...

"كل الموضوع إنى حبيت أقول إنه حتى فى أسوأ حالات الإنحدار الخلقى تظل العلاقة المثلية كريهة ومقززة ومثيرة للغثيان حتى من وجهة نظر من يقيم علاقة جنسية غير شرعية كاملة
ثانيا ألاترى معى أنها نظرة لمجتمع موجود ومثقف يتم تعمد تجاهل مايحدث داخله
لدرجة ان بعض المعلقين إنصدموا
"
رائع. بجد تعليقك ده عجبنى جداً لأنه بيعكس وجهة نظر ناضجه مابتحولش تمثل دور ربنا و فى نفس الوقت بتحكم الفطرة الانسانيه السليمة ومش ضرورى الدينية. تحياتى

November 26, 2005 1:26 PM  
Blogger taty said...

لو كان فيه عندك إحتكاك بالمجتمع الخفي بالجامعة مش لازم بالتعامل ولكن بالسمع على الأقل .. كنتى هتلاقى إن النهاية منطقية

أنا شايفة من وجهة نظري إن النهاية المنطقية هي ما يجب أن يكون و ليس ما هو كائن يعني إن الناس دي تعرف إن كدة غلط ... تندم...تحاول تتعالج. عشان يبقى في أمل عند القاريء إن الدنيا مش هتفضل مظلمة على طول.
أنا شايفة إن نشوى إنسانة زي ما بتقوم بسلوك خطأ كمان عندها ضمير يعذبها و يحاسبها
أنا بيني و بين نفسي إتعاملت مع قصتك على إن نهايتها مفتوحة و أنا بعد ماقريتها إتمنيت إن نشوى تقعد بينها و بين نفسها في نفس المكان على أرض الحديقة تفكر في أفعالها و تقرر إنها غلط و لازم تاخد أول خطوة تمشيها في الطريق الصحيح .
أنا طبعاً مش بزود على قصتك و مبقولش إنها لازم تكون كدة أنا بس بشرحلك أنا فكرت فيها إزاي:)

November 26, 2005 4:30 PM  
Blogger Ahmed Shokeir said...

ملك
بالظبط ياملك ، هى دى وجهة نظرى لكن عموما مافيش شك ان إختلاف الأراء فعلا بيفتح زواية جيدة لتوضيح رؤيتك

taty
كلامك مظبوط ياتاتي ، لكن فى القصة القصيرة المجال مايستوعبش أكتر من فكرة واحدة عشان كمان القارئ مايهربش
صعب جدا إني أدى حل لكن ممكن خلال الحوار والمناقشة نكتشف الحل

November 27, 2005 9:50 AM  
Blogger ابن مصر said...

تصدق يا بو حميد الصورة دي تبقي عسل لو الترابيزة طلعت فوق شوية
صباحو تخيلات
:)

November 27, 2005 10:03 PM  
Blogger daktara said...

ههههههههها
الصراحة مش عارف اقولك ايه , بس علي العموم متشوفلي شنطة من دول, ولك الاجر والثواب

March 06, 2006 1:50 AM  
Anonymous Anonymous said...

Very pretty design! Keep up the good work. Thanks.
»

June 10, 2006 7:14 AM  
Blogger MAKSOFA said...

القصة جميلة و نهايتها جعلتني أقراها أكثر من مرة حتي أستوضح هذف القصة ، ورغم أدعاء نشوي بوجود العازل الطبي في حقيبة يدها الا أن مروة أستطاعت أكتشاف أمرها بسهولة المحترفة بدليل أن القاريء لا يمكن معرفة هوي أو ميول نشوي الا بعد قراءة القصة أكثر من مرة ، فما قصدتة وحسب ما توصلت الية من معاني ، أن هتان الفتاتان منحرفتان السلوك ، ولكل منهما أتجاة يختلف عن الأخري ، فمروة تمارس الجنس مع الرجال بدليل وجود العازل الطبي في حقيبتها (استاند باي ) يعني أنها علي أستعداد دائم لهذا الموضوع ولا يوجد من يراقب هذا التصرف لأن وجودة بحقيبة يدها دون أن تخاف من تفتيش مفاجيء من أمها أو والدها أو اي كان في المنزل لهو أكبر دليل علي أنحراف تلك الفتاة ، اما نشوي فربما تقربت من مروة لتجد ضالتها المنشودة فيها من حيث أن تكون مثلية مثلها مثلا ، ولكن لا أحد يمكن أن يجزم بأنها مثلية فقد يعتقد البعض انها صدمت لوجود العازل الطبي في حقيبة زميلتها الا أنة وبتأكيدها بالقول أنها لديها واحد مثلة في حقيبتها ، أوضحت لنا أنها هي الأخري منحرفة ، اما ادراك مروة بحقيقة نشوي فقد جاء حسب مخيلتي ، من قدرة مروة المحترفة في عالم الجنس علي أكتشاف ماهية الأخري
واللة أعلم

June 20, 2006 1:12 PM  
Blogger Ahmed Shokeir said...

مكسوفة
تقريبا وصلتي للي عايز اقوله وهو ان مهما وصلة درجة الانحلال والفلتان الخلقي الا أن العلاقة المثلية مازالت امرا مرفوضا يثير الغثيان حتى عند تلك الفئة المنحلة اخلاقيا

شكرا لمرورك وتحليلك

June 20, 2006 5:20 PM  
Blogger MAKSOFA said...

الأستاذ المبدع أحمد
عندما يترك الأديب القاريء حائرا محاولا أثارة التساؤلات داخل عقلة ، ليقرأ أكثر من مرة كي يستوضح المعني الذي قصد أيصالة للمتلقي، أعتقد أنة نجح ، لأنة لم يقدم للقاريء مايشتهية علي طبق من فضة.

June 22, 2006 1:59 PM  
Anonymous Anonymous said...

كلامك بصراحة جدا معبر وموفق ...بس الا تلاحظين انك تعيشى فى فراغ عاطفي .. رغم ان لديك جمال خلاب مدفون بالحياء ولديك ايضا رقة غير طبيعية بالاضافة الى الانوثه الطاغية التى تتميزين فيها من خلال الاستشعار عن بعد!!! لان لدى حاسة غير عادية فى الحكم على النساء الجميلات

sout_Q8@yahoo.com

October 26, 2006 10:13 PM  
Anonymous Anonymous said...

مع ان ده وارد الحدوث فى ظل مجتمع غابت فيه القيم وتاهت فيه ملامح الصح والغلط لكن مش للدرجة دى مفروض صديقتين اولى انهم يبقوا عارفين بعض كويس
لكن اعذرنى الجزئية دى اظهرتهم كانهم شخصين صادف وجودهم ركوبهم جنب بعض فى المواصلات مش زملاء دراسة او صديقتين اعذرنى للاطالة برد يمكن معجبكش

رباب

October 26, 2007 9:13 PM  
Blogger Ahmed Shokeir said...

رباب


مع إحترامي لوجهة نظرك ولكن فيه جزئية صغيرة في تعليقك بتقولي فيها


دى مفروض صديقتين اولى انهم يبقوا عارفين بعض كويس

بس نقطة إعتراضك دي أنا غطتها في القصة لما قلت

لم تكن مروة ونشوى صديقتان حميمتان ولكنها كانت فرصة لتتعرف كل منها على الأخرى

October 26, 2007 9:36 PM  
Anonymous Anonymous said...

اعتذر لسهوى عن كلمة لم فمن الواضح انى اغفلتها وادين لك باعتذار لان سهوى غير معنى الحكاية كلها

رباب

October 31, 2007 3:04 AM  

Post a Comment

<< Home