خيانة الغربة

باقي من الزمن خمسة عشر دقيقة ... هذا ماكانت تشير إليه شاشة عرض طائرة الرحلة رقم 71 كى التابعة لطيران الخليج للوصول لمطار القاهرة ، خمسة عشر دقيقة هى ماتبقى من غربة مدتها عامين كاملين أمضتها مها مع زوجها فى إحدى دول الخليج ، لم تكن مها خلالها تعيش غربة واحدة تولدت نتيجة إبتعادها عن أهلها وأصدقائها وجيرانها ولكن كانت تعاني من غربة أخرى أكبر وأعمق تتمثل في هذا الرجل الغريب الذي إقتحم حياتها فجأة ويطلقون عليه لقب زوجها ، غربة كان مطلوب فيها أن تتعامل معه على أنه رجل قريب منها تتصرف أمامه بطبيعية ، تهتم بشؤونه ، تتعرى أمامه ، تشاركه فراشه .. فى وقت كانت لا تتخيل فيه شخصا آخر غير طارق يمكن أن تمارس معه هذه الحياة
كان على وجه مها إبتسامة لاحياة فيها تبادل بها إبتسامة شوقي وهو يطلب منها ربط حزام المقعد لتغلق بعدها عينيها ويتمثل طارق أمامها بشخصيته القوية وجسده الرياضى الممشوق وهو يتحسس يدها لتسري رعشة دافئة تملأ جسدها ، هى نفس الرعشة التي كانت تشعر بها كلما كانت يديه حضنا ليديها ، كانت دائما تتذكر ذلك اللقاء الأخير قبل زفافها والذي جمعها بطارق لتنهي به علاقة عاطفيه نقية تعدى عمرها أكثر من العامين كان الإسبوع الأخير منها يشمل رفض أسرتها طلب طارق بالإرتباط بها لأسباب مادية وإجتماعية تتعلق بضعف الدخل المادى لعمله بوظيفة حسابية صغيرة بإحدى شركات السياحة الصغيرة وعدم توافر أى مدخرات له تساعده على بناء منزل الزوجية بالإضافة إلى مستوى عائلي يقل إجتماعيا عن مستواها ، وبالرغم من حبها الشديد له إلا أنها لم تبذل أى مجهود لإقناع أهلها به لإدراكها أن الرفض والفشل سوف يكون حليفها وهو مادفعها في نفس الإسبوع إلى الموافقة على طلب شوقي بالإرتباط بها والحياة معه فى هذه المدينة الخليجية التي يعمل بها منذ أكثر من ست أعوام
برودة ثقيلة تسري في جسدها تأتي من خلال راحة كفها ، كانت تعلم أنها يد شوقي تمسك يدها فهي طالما أدركت تلك البرودة الثقيلة جيدا من كم الأيام والليالي عند إقتراب يده منها أو من جسدها ، رفضت مها أن تفتح عينيها مكتفية بإبتسامة باهتة طبعتها على وجهها كانت كافية لإرضاء شوقي الذي كانت متيقنة أنه ينظر لها تلك اللحظة ، ولتستمر رحلتها الخيالية مع طارق
أحيانا نعم وأحيانا أخرى لأ .. كانت تلك دائما الإجابة على سؤال واحد تسأله لنفسها شبه يوميا ولمدة عامين ، هل هذه خيانة أم لا .. إنها تعيش مع شوقي بجسدها وتعيش مع طارق بروحها ، شوقي كان يثير إشمئزازها ولا تستطيع أن تشاركه الفراش وكانت صورة طارق في مخيلتها هى الحل الوحيد ، لم تستطع أن تجاري شوقي فى بعض طلباته القليلة الشبه شاذه إلا إذا كانت تتخيل طارق بدلا منه وكانت متيقنة أنها سوف تستجيب لأكثر من ذلك كثيرا وعن طيب خاطر لو كان شريكها فى الحقيقة هو نفسه الذي يسرح فى خيالها
حساب الذات كان يبدأ دائما بعد لقاء الفراش ، تقتنع بعد فترة أرق ليست بالقصيرة أنها ليست خائنة لأنها أسعدت زوجها ولولا ذلك لما إستطاعت أن تعطيه حقه الزوجي فيها ، بينما كانت في الصباح وبناء على خلفيتها الدينية تقتنع أنها زوجة مارست أقصى درجات الخيانة في تلك اللعبة المسائية القذرة المسماة بلعبة الفراش الزوجية
بالرغم من أن طارق من عاشت معه عامين كاملين عقب زفافها مارسا سويا جميع العلاقات الجنسية الطبيعية والشاذة بمخيلتها على بعد دقائق منها إلا أنها كانت سعيدة بأن داخلها يرفض تماما محاولة لقائه أو حتى سماع صوته .. وهو ماكان يهدئ كتيرا من إحساسها الصباحي اليومي بالخيانة
فتحت عينيها على صوت إرتطام إطارات الطائرة بمهبط المطار لتجد زوجها يبتسم لها وهو يهنئها بسلامة الوصول ، نظرت من نافذة الطائرة وهى مازالت تسير على المهبط لتتذكر أن آخر وجه شاهدته قبل عامين كان وجه كاميليا أخت زوجها وهي تودعهما ، الآن تعود إلى نفس المكان ووجه كاميليا سوف يكون أيضا هو أول وجه تقابله حسبما أخبرها زوجها أنها سوف تكون فى إستقبالهما
أمام باب صالة الوصول رقم 2 كانت تدفع مها أمامها عربة الأمتعة بينما كان يسبقها زوجها بعربة أخرى بعد أن أنهيا جميع إجراءات الوصول ، بينما كانت عيناهما تبحثان عن كاميليا لم تصدق مها عينيها .. يبدوا أنها عادت تحلم مرة أخرى ولكن ليس هذا وقت أو مكان مناسب لأحلامها لم تصدق مها ماتراه إنه طارق على الطرف الآخر من الطريق ، من كانت تتيقن أنها لن تقابله خلال مدة أجازتها كان هو أول من تراه ، نعم .. إنه هو إنه يقطع الطريق سيرا على الأقدام متجها نحوها لايخفض نظره من عليها
كانت متاكدة أنه هو بالرغم من أن مظهره قد تبدل قليلا وأصبح بدينا وأطلق شاربه كما إنه صار غير مهندم وتظهر حبات العرق على وجهه وملابسه ، ترتعد مها .. إنه يقصدها فعلا .. تتسائل ماذا يريد هذا المجنون ، هل كان يعيش معها فعلا ، كانت تعلم عن تناسخ الأرواح ولكن هل كان يدرك فعلا ماكانت تمارسه معه خلال عامين .. بينما كانت خطوات طارق تقترب منها كانت تشعر أن الأرض تدور من حولها وقدماها غير قادرتين على حملها ليقترب طارق منهما موجها حديثه بصوت منخفض إلى شوقي .. تاكسي ياباشا .. أدركت لحظتها أنه لم يتعرف عليها بسبب العباءة الخليجية السوداء التي ترتديها .. يعتذر شوقي له بوجود سيارة تنتظرهما ليختفى طارق بعدها في لحظات مخلفا وراءه بعضا من رائحة العرق الجاف الموجود على ملابسه ، وبينما أخذا إبنا كاميليا عربتا الحقائب منهما كان شوقي يمسك يد مها ليعبر بها الطريق ليسري دفأ فى جسدها تشعر به لأول مرة وأنفها يستنشق رائحة عطر شوقي للمرة الأولى








49 Comments:
أنا مش شايف أن دي خيانه أصلاً إنما هي مرض نفسي لفترة نتيجة عدة عوامل وأهمها الغربة وراح المرض نهائياً
أولاً أحب اهنيك على أسلوبك في الكتابة إنت بتفاجئني أنا عمري ماكنت أتخيل إنه بقى سواق تاكسي أنا و أنا بقرا
!!! إفتكرته إتجوز كاميليا بجد إتفاجئت
ثانياً أيوة مها خاينة خاينة خاينة
أهلها مرضيوش تتجوز اللي بتحبه بس محدش غصبها تتجوز شوقي
ذنب شوفي إيه؟
عارف عاوز تجاوب على السؤال فكر لو شوقي عرف هيعمل إيه؟
مش لازم الخيانة تكون مادية عشان تقع
في خيانة معنوية وفي رأيي دي أصعب بكتيير من الخيانة المادية
انا توقعت انها حتقابل طارق بس بصراحة مش كده يعنى دانت بهدلت الراجل
عموما القصد من القصة دى اعمق من مجرد طارق وشوقى
ولا ايه؟
بامناسبة هو ايه لازمة الوورد فيرفيكيشن ماتشيلها وخلاص
اسلوبك حلو قوي يا احمد.. انا كمان زي تاتي افتكرته اتجوز كاميليا.. برافو
اسلوبك حلو قوي يا احمد.. انا كمان زي تاتي افتكرته اتجوز كاميليا.. برافو
تحفة
!!!
السلام
....
بداية هي مشاركة أولى .. أتمنى ان أكون
ضيفا خفيفا .. و لا أنسى أيضا أن
أحييك و أثني على مدوناتك الجميلة
:
:
شخصيا يا أحمد .. نعم أعتقد انها خيانة
و أفضل أن أموت على أن أكون مكان شوقي
أعلم بأن هناك من يقول بأن هناك فرق
بين ما نشعر به و تصرف نسلكه
فعليا .. لكني أعتقد اننا لو فكرنا
بهذه الطريقة سنجرد أنفسنا من
انسانيتنا و من كل معنى جميل بل و أضيف
اننا مع مرور الوقت سنجد انفسنا
وقعنا فعليا فيما نفكر فيه
ثم ما هو ذنب شوقي؟
:
:
جانب آخر و أعتقد هو الاهم
عبارتك الأخيرة حمالة أوجه و مثيرة للتساؤلات
هل ما كان يسكن مها هو فعلا حب
حقيقي أم مجرد حنين لذكرى؟
هل مها شعرت بالراحة لرؤيتها طارق
الحبيب أم طارق سائق التاكسي المغلوب على أمره؟
هل لو كان طارق هو كابتن الطائرة ببدلته
الأنيقة و جسده الرياضي الممشوق ستكون
ردة فعل مها كما لو كان سائق التاكسي؟
هل هي الأنانية و حب التملك؟
:
:
ربما يختلف البعض في نعت مها بالخائنة
و لكني أؤمن بحقيقة
مها انانية .. فرحت لأن طارق خسر
شعرت بإنتصار خفي تولد في داخلها
آسف و اعتذر عن الإطالة
:)
أستاذ أحمد،
هبدأ من النهاية، اللي كانت مفاجأة وكافية ووافية ونصلها كان في منتهى الحدة، فكان مريح أوي..
أما بالنسبة للنقطة المثيرة للجدل، هي خاينة والا لأ، فصعب الواحد يحدد إذا كانت خاينة والمشكلة دي منتشرة حتى بين الشباب الصغير وده من واقع شغلي في مجلة الكترونية تتعامل مع مشاكلهم.
لكن وأنا اسأل نفسي هذا السؤال لقيتني بافكر زي الراوي؛ هي مخلصة لجوزها وتقوم بكل واجباتها، لكن في جوفها مضغة لا تملكها. وافتكرت دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم لما كان يقسّم الهدايا بين زوجاته وقلبه يهفو نحو عائشة: "اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك" قلبه طبعاً.. فهي قلبها مش كان ملكها زائد إنه كان عليه غشاء من تجربتها في الماضي مانعها إنها تشوف بعينيها كويس من غير ما تفتكر "طارق\الماضي" اللي بقى كإنه مرجعية وتصبيرة؛ مرجعية تقيس بالنسبة لها كل ماتراه في "شوقي" وتصبيرة على مالاتراه في شوقي وكانت تراه في طارق..
أهم حاجة إني استمتعت تماماً من غير ما توجد حاجات تنغص قراءتي
:)
آه، معلش نسيت أقول حاجة كمان، عجبتني تيمة الدفا والبرد دي أوي، مع إنه مش لازم يكون الطرف التاني مصدرها في كلا الحالتين..
وعجبني تصويرك ليها ساعة البرد وهي "تكتفي بابتسامة باهتة تطبعها على وجهها كانت كافية لإرضاء شوقي الذي كانت متيقنة أنه ينظر لها تلك اللحظة". ولما انجلت الغمامة ومسكت ايده وهما يعبران الشارع "ليسري دفء فى جسدها تشعر به لأول مرة وأنفها يستنشق رائحة عطر شوقي للمرة الأولى" بعد أن خلف طارق وراءه "بعضا من رائحة العرق الجاف الموجود على ملابسه"
خلاصة الكلام الكتير، تركيبة العملية كانت هايلة، زحمة، زحمة، زحمة من الأفكار والمشاعر اللاهثة والخائفة كلها تنهار مرة واحدة دون أن تثير غبار
طبعا خاينه و ستين خاينه كمان
دي مش خاينه بس دي ماديه كمان محستش بالدفا و الحب لزوجها الا لما اكتشفت انه اغني و احسن حالا من طارق
بس ده متوقع كالعاده من كل بطلات قصصك يا احمد لاني فقدت الامل انك تكتب قصه منصفه للمراه خلاص
عموما القصه جميله جدا و فاجاتني النهايه جدا لاني انا كمان توقعت انه اتجوز كامليا
اسلوبك في الكتابه حلو قوي
ماعم بفهم عربى كتير
فهمنى شو يعنى ضمير؟
قصه حلوه قوى يا بو حميد وواقعيه جداً
ايه ده ؟
ايه الجمال ده كله ؟
سيبنا بقى من حكاية خاينة ولا لأ وخلينا فيك انت
باختصار .. أحسنت
آآآآآآآآآآآآآآآآه
عندنا مثل يقول الفقير ابن عم الكلب
..................................
عذاب مها كان ترف
عذاب طارق... قرف
انا بعتبرها خيانة طبعاً.
بس تعرف انا اللى لفت انتباهى فى القصة كلها جوزها. ازاى عايش معاها و مش حاسس ازاى بيرضى بإبتسامة منحوته ازاى ما بيحسس بحاجة مش طبيعية و هو مع مراته الا اذا كان هوه كمان مابيحبهاش
مثل هذه العلاقات الزجاجية انا بكرها
خطير يا أحمد..@!@
تصورت نفسي مها...:(
طيب لو مش عارفه تنسيه تتجوزي ليه وتظلمي شوقي معاكي...:(
أنانيه بشكل غير طبيعي....:(
==================
كان شوقي يمسك يد مها ليعبر بها الطريق ليسري دفأ فى جسدها تشعر به لأول مرة وأنفها يستنشق رائحة عطر شوقي للمرة الأولى
=================
اعتبرها حقييييييره بتصرفها هذا ...!!
لو كان حال طارق احسن من الحال الذي راته فيه لكان تصرفها غير...
لم احب مها.... شخصيتها مريضه...
شكرا لك ...:)
انا افتكرت ان طارق كان صاحب شوقي من زمان ولا جاره و شافه صدفه ف المطار بصراحه ..
تاني شئ .. اعتقد ان مها خاينه .. بس هو ضحيتها الوحيده للأسف .. لأن لا طارق بيحس بيها ولا جوزها بيحس انها مع غيره و هي معاه .. هي الجانيه و الضحيه .. بس مقدرش انكر انها أنانيه و مادية و سلبية جدا كمان ..
شوقي راجل طيب قوي .. و ممكن يكون بيحبها قوي علشان كده رضي منها بأبتسامه و لو منحوته و ممكن يكون حاسس بيها و في سبيل انها غير مقصره في واجباتها هو صابر و بيقول فرجه قريب ..
اخيرا .. و لما تتلاقي الوشوش مرتين عمر الوشوش ما بتبقي نفس الوشوش تاني .. و لما نتلاقي بعد السنين نفس الوشوش دي بتبقي شئ تاني ..
يبدو ان ما آلت اليه أحوال طارق
قد غير ما كان يعتمر في قلبها
تجاهه خلال هذه اللحظات القليلة في المطار
:)
دليل على ان المادة أحيانا تنتصر على الحب
رائعه يا أحمد
على غير العادة محتاج أقطع تعليقاتكم وارد عليها وممكن نكمل لو ليكوا أراء فى الردود
Anonymous
الأخ المجهول واللى أنا عارفه لأن ناقشت معاه المشكلة من كام يوم فبل نشر القصة وجهة نظره إنها مرض نفسي نتيجة تزامن زواجها برجل غريب مع غربتها خارج بلدها بدليل زوال هذا العرض بمجرد زوال الغربة
يعني فى النهاية هى مش خاينة لأن لم يحدث خيانة بالمعنى المعروف أو حتى محاولة إسترجاع لحظات لقاءات جنسية حقيقية قامت بها بالفعل
وجهة نظر .. هل من تعقيب ؟
taty
لإنتظارك مفاجأة غير متوقعة بنهاية القصة أوحى لك بدخول كاميليا طرفا بالقصة
ثانيا: أن فوجئت بتعليقك وتعليق الجنس الناعم على هذا الموضوع ، بصراحة كنت متوقع منكن تعاطفا شديدا مع مها ولكن خاينة بالتلاتة دي كانت فعلا هي المفاجأة
لازم تلاحظي الظروف المحيطة بقصتها لازم تلاحظي كمان إنها ماحاولتش تتصل بيه وكانت سعيدة إن ماعندهاش نية إنها تقابله أو تسمع صوته فى أجازتها وكانت بتشبع رغبات زوجها فى وقت ما تثير إشمئزازها
أما عن إحساس الرجل إذا علم ذلك وكان موقف شوقي فبالتأكيد هو موقف غير مشرف بالمرة ومن نعم الحياة وجود خصوصيات لكل شخص لايطلع عليها أقرب المقربين له
taher
من البداية أنا اوضحت إن طارق وإن كان يتمتع بوسامة وجسد ممشوق إلا إنه يقل عنها إجتماعيا وثقافيا وماديا
طبعا القضية زى ماقلت أعمق وسؤالها الأساسي هل مافعلته مها طوال عامين خيانة أم لا
rose
بصراحة إنتي كمان ليكي إسلوب رائع ورشيق وإنتي بتتكلمي عن سنوات الحب والحماقة .. بس ماعرفتش رأيك إيه لاأقصد أدبيات القصة ولكن أقصد موضوع القصة
lilli
وإنتي كمان تحفة ، أول واحدة أقرا لها كلام مؤثر بالإنجليزية
طائر بلا وطن
إحنا اللى إتشرفنا بيك
إنت تعتقد إنها خيانة وتفضل الموت على أن تكون مكانه ، وتتسائل ماهو ذنب شوقي أنا أعتقد أن شوقي حصل على حقوقه كاملة دون أن يشعر بأى مشكلة كما أن طبيعته تكتفي بما تقدمه مها له دون تضرر وهكذا حال رجال كثيرين
هل ما كان يسكن مها هو فعلا حب
حقيقي أم مجرد حنين لذكرى؟
تساؤل جيد وإن كانت النهاية تؤكد أنه حب حقيقي إنتهى وكانت ماتعيش فيه هو حنين للذكرى إنتهى بالإصطدام بالواقع
ماأعتقدش أنها لو وجدته طيارا أنيقا كانت ستتغير فكرتها لأنها من البداية هى تعلم أن مستواه المادي محدود ولم تكن المادة تغريها يوما ما بدليل ان زوجها أصلا غنى
أنانية .. بس ماتنساش سعادتها لما تخلصت من إحساس تعلقها بيه
نلتقي بعد الفاصل
Doaa Samir
بصراحة عجبني تعليقك جدا وفوجئت إنك فعلا قريتي القصة صح ونقدتيها ممتاز
عجبني تعليق إن النهاية نصلها كان في منتهى الحدة، فكان مريح أوي
الغريبة إنك قولتيلي إنها مشكلة لاحظتيها بتواجه الشباب الصغير ، وعلى فكرة دى برده أحد توابع العلاقات العاطفية قبل الزواج وخصوصا غذا كانت متطورة
بصراحة ملاحظاتك فى التعليق التاني أسعدتني جدا جدا .. إنك حصلتي علي هذا الإحساس لأني فعلا كل حاجة كانت مقصودة
فعلا .. ناقدة حساسة جدا
bosbos
ردك فاجئني زى مافاجئني رد تاتي .. كنت متوقع بعض التعاطف معها عشان الظروف بتاعتها ، أما تغيير وجهة نظرها تجاه طارق فأنا أعتقد إنه كان بسبب زوال السبب الرئيسي لمشكلتها وهى الغربة وساعدها فى ذلك الظروف التي شاهدت بها طارق وليست لأنها مادية لأنها تعلم منذ البداية انه ليس غني ولم يسرد فى القصة مايفيد انها مادية أو انها تحاول أن تهتم بغنى شوقي
وكمان لأنها لم تفكر بالإتصال به عند العودة بالإضافة إلى إحساسها اليومي بالذنب تجاه نفسها وشوقي بالطبع
shady
كان نفسي أوضحلك .. بس ياريت تشوف حد احسن يفهمنا إحنا الإتنين
سعيد تأكيدك على واقعيى القصة
dalia fouad
حكايتي أنا حكاية تانية .. حكايتى هى حكاية آخر الليل .. بس فعلا كان يهمنى أعرف إجابتك ورأيك فى السؤال المطروح
Anonymous
إنت بتناقش حكاية تانية بين مشكلة مها ومشكلة طارق ..قصدك تقول إن طارق مشكلته هى المشكلة الحقيقية
جايز
ملك
أعجبني تشبيه العلاقات الزجاجية وغالبا هو ده الشكل اللى حاولت ارسمه
لكن إنت فى الآخر شايفها خاينة
q8tya
وصفتيها بأنها أنانية بشكل غير طبيعي ، لاتنسي أنها لم تقصر فى حقى عندما تزوجته ولاتنسي أن شوقي لم يكن من المتذمر من تعاملها معه
ثانيا هى لم تكتشف أن طارق فقير هى تعلم ذللك من البداية ولكن بعد النضوج وزوال أسباب المشكلة إكتشفت الفرق بين الوهم والواقع
شخصيتها مريضة رؤية تتفق مع أول تعليق
romantic rose
وجهة نظر جيدة إنها الجانية وانها الضحية فى نفس الوقت وإن كان ضحيتها رجل واحد هو شوقي ، هذا بالرغم من أن شوقي لم يشتكي
إحساسك تجاه شوقي رائع بالرغم من أنى حاولت ان أجعله شخصية باهتة إلا أنك لفتي نظري إليه مرة أخرى بطريقة جعلتني أحبه
أما ماقلتيه عن تلاقي الوشوش مرتين وإختلاف شكل اللقاء فهو ماأنا أكثر إيمانا به .. وقد تأثرت بقصص اللقاء الثاني كثيرا وكم أدمنت سماع تللك الأغنية وقد طلبتها من تاتي وبسبس من حوالي إسبوعين
فعلا كلماتها مؤثرة جدا
نون النساء
المادة غالبا ماتنتصر على الحب رؤية اتفق معها كثيرا وإن كانت ليست على طوال الحياة طرفين متناقضين أقصد أنه من المكن تواجدهما معا ومن الممكن عدم تواجد أى منهما على الإطلاق
وإن كنت أعتقد أن السبب فى عودة الروح للحياة بين شوقى ومها هو صدمة الواقع التي جعلتها تنتبه للكنز الذى يرافقها .. أقصد حياة زوجيه هادئة من خلال الطرف الآخر
البوست بتاعك دفعني للبحث عن اغنية اللقاء الثاني .. و دخت ف التدوير و يئست .. بعدين رحت اقرا العداله للجميع لقيت شريف عايز اغنية مسلسل عمر بن عبد العزيز .. و انا بدورله ربنا كافئني و لقيت الاغنيه و سمعتها كتير .. لو عاوزها ابعتهالك بس معرفش ايميلك ..
نشكر لسيادتكم حسن العرض و حسن التعليق ..
ماقدرش ارد على السؤال الصعب ده؟
ولا اخفى سرا ان قصتك شغلتنى جدا
وشغلنى ايضا سؤالك
ولكنى دائما ما أرى ان الخيانة ليست جسدية فقط ولكن ربما كانت خيانة المشاعر أقسى واكثر الما
ولكن هل تعتقد ان هذا الزوج لم يكن يشعر بان قلبها ليس معه
لا اخفى حيرتى
لا اجد الاجابة
لذلك كان الشىء الوحيد فى امكانى ان اسجل اعجابى
عارف بجد اسلوبك يجنن
والقصة واقعية قوي
وبتحصل كتير
كل يوم
النهاية ممتازة وغير متوقعة
والحب كدب
دى يمكن تكون الخلاصة
بالعكس مها صبوره ومتفانيه لزوجها
يعني حاولت تسعده بكل ما تقدر والدليل انه ما لاحظ عدم محبتها له
يمكن بيكون تمثيل ولكن .. محد يدري بيوم من الايام يتحول التمثيل الى حب
واذا ما قدرت تتزوج طارق ما انتهت الدنيا تتزوج واحد ثاني اللي هو شوقي وتعيش معاه حياه زوجيه كامله
اعتقد ان شعور مها مو حب ابدا ابدا
اللي بمها "كل ممنوع مرغوب" يعني طارق ما كان متوفر بالنسبه لها فعاشت بوهم بأنه هو الرجال الوحيد بالعالم ويا هو او خلاص
كان بالنسبه لها .. الكمال الرجولي
لكن بعد ما شافت ان الكمال اختفى وصار سواق تاكسي
عرفت ان شوقي اللي يشتغل بمدينه خليجيه .. هو الكمال بعينه
وماذا لو ان طارق اصبح زوجا لاخت زوجها
التى قدمت لاستقبالها
او ماذا لو كان قد اصبح مديراً لشركة السياحة
التى كان يعمل بها وجاء للمطار مصادفة فى مهمة عمل
وسبقته رائحة العطر الفادح الثمن
هل كانت ستفيق
هل كان سيسرى فى جسدها اى دفء من لمسة زوجها
قطعا لا
أتعرف لماذا
لأنها من البداية اختارت ان تستريح
نالت الزوج الذى يؤمن لها حياة كريمة
ونالت فى الخيال حبيبا تمنته
لكنها لم تدافع عنه لفقره ولطموحها الجارف
وأظن رؤيتها لحبيبها كسائق تاكسى بسيط
قد نالت من أحلامها
وجعلتها تقبل الواقع الى حين
اما سؤالك.. هل هى خيانة
فأنا أظنها كذلك
اذا كنا قداتفقنا ان الحب ولقاءالروح
هو فى فكر معظم النساء _ما يقود لقمة السعادة
وأن المتعة الحسية هى غاية الرجل
فبطلتك ببساطة.. خائنة
لكن بعد ما شافت ان الكمال اختفى"
وصار سواق تاكسي
عرفت ان شوقي اللي يشتغل بمدينه
"خليجيه .. هو الكمال بعينه
دة دليل على إن مها إنسانة مادية أنانية مش صبورة و متفانية لزوجها دي متفانية لحب نفسها
اذا كنا قداتفقنا ان الحب ولقاءالروح"
هو فى فكر معظم النساء _ما يقود لقمة السعادة
وأن المتعة الحسية هى غاية الرجل
"فبطلتك ببساطة.. خائنة
أنا مع حلم و دة رأيي من البداية مها خاينة ماتدافعوش عنها
و كمان يا أحمد إنت بتقول كانت سعيدة إن ماعندهاش نية إنها تقابله أو تسمع صوته فى أجازتها أنا هعرف منين إنها مش عايزة تقابله . أنا رأيي بلاش تدافعوا عنها صدقوني مها خاينة
وعلى فكرة مها غلطت في حق نفسها قبل ما تغلط في حق زوجها و كمان غلطت في حق طارق لما ماوقفتش جنبه و دعمت موقفه ورفضت حتى محاولة إقناع أهلها
شكراً جداً يا أحمد على قصصك الي بتفتحلنا مجال عشان نتناقش و نتبادل و جهات نظرنا
خيانة يا أحمد من الالف لل ياء
المادة ظل للقلوب فهى خائنة تمتلك ظلا مزيفا
by the way it is the first visit for me here, but I really like the place :) keep on
إزيك يا أحمد
بأقولك
لما الرد ده يتبعتلك ويجيلك إخطار بيه
هتلاقي في الإخطار إيميلي
ياريت تراسلني عليه علشان عاوزة اقترح عليك حاجة مهمة
This post has been removed by a blog administrator.
يا ترى إنت فين يا مرزوق؟؟؟
قصدي يا أحمد؟؟
This post has been removed by a blog administrator.
القصة غلية فى الروعة انا اول مرة ازور السايت بتاعك بجد حلة اوى مع انى ملاحظة انك ضد الحب معرفش لية حتى فى تعليقاتك على مدوناتى حسيت انك واخد موقف من الحب لية انا نفسى اعرف مع ان مفيش حاجة فى الدنيا دى احلى من الحب بس بشرط يكون طالع من القلب بجد
تحياتى واعجابى
مع اختلافى معاك فى بعض الامور بس الاختلاف فى الراى لا يفسد للود قضية
رومانتيك روز
فعلا الأغنية تستحق إن الواحد يدور عليها وانا من حبي ليها موجودة عندي mp3 ... شكراعلى العرض بتاعك
Dalia Fouad
فعلا الإجابة صعبة لكن الأكيد إن زوجها ماحسش بأي حاجة .. تقدري تكتشفي ده من شخصيته فهو كما يبدوا ليس له تجارب جيدة في العلاقات الإنسانية العاطفية
Geronimo
سمسمة
هي النهاية يمكن فيها أرآء كتيرة ، يمكن أحدها زي ماقلتي .. الحب كدبة .. جايز
Se3loah
يمكن تكوني أول واحدة تحاول تنصف مها وتتفهم موقفها وأهم حاجة إنها مش خاينة على إعتبار لم يكن لديها النية للإتصال به وأيضا صرفت النظر عنه عند رؤيتها له
بس تحليلك وق عند نقط جيدة جدا
حلم
فينك من زمان؟
تقولين
اذا كنا قداتفقنا ان الحب ولقاءالروح
هو فى فكر معظم النساء _ما يقود لقمة السعادة
وأن المتعة الحسية هى غاية الرجل
فبطلتك ببساطة.. خائنة
عايز اقول إن الرأي ده مش لكل الرجالة ولكل الستات ، ولكن ده يمكن تطبيقه في بعض الحالات زي القصة دي
وجهة نظرك خلتني أعيد قرائة القصة تاني
taty
كمان يا أحمد إنت بتقول كانت سعيدة إن ماعندهاش نية إنها تقابله أو تسمع صوته فى أجازتها أنا هعرف منين إنها مش عايزة تقابله
القصة ياتاتي مكتوب فيها كده
بس إنتي لسه برده مصرة على إنها خاينة؟
free soul
ماجد وإنت كمان رأيك إنها خائنة ، عموما أرجو إن مايكونش ردك متسرع
طعمة
علم وتم التنفيذ .. بس مافيش رد
rubyeldaly
أنا واخد موقف من الحب .. حرام عليكي ده انا ماعتقدش إن فيه حد ممكن يقدر العاطفة دي ويؤمن بيها زي
أنا لما رديت عليكي قلتلك اللي يحب مش ممكن يخون ، وضربتلك مثال نادر على إن إزاي ممكن تكون الخيانة عنوان للحب.. تقديسا للحب
راجعي بس التعليق تاني
جميلة فعلأ بس لية شوهت طارق ممكن جدا كانت تحب جوزها بسب العشرة او المعاملة
بسم الله, ماشاء الله,الاستاذ احمد اسلوبك اكثر من رائع, ودي بجد واحدة من اجمل القصص القصيرة اللي قراءتها, وزي ما قلتلك في تعليق سابق انك اكتسبت قاريء جديد , المرة دي بقولك انك اكتسبت معجب جديد وليس قاريء
فكرة القصة جميلة وفعلا واقعية للغاية, فبالرغم من كوني انسان رومانسي واجد ان الحب الحقيقي (المفروض) انه يتخطي جميع العقبات لكننا نفاجأ دائما علي ارض الواقع ان الحب مبيأكلش عيش ولا بيشرب ميه, وان في الأخر النظرة العقلانية المادية لها النفس الاطول في المنافسة, فهاهي بطلتنا تكتشف في النهاية دفء يد زوجها ورائحة عطره وفقط عندما رأت حبيبها السابق ورأت مستقبلها وصورتها وشكلها معه اللي اكيد مش هيختلف عن منظر حبيبها السابق ورائحتها لن تختلف كثيرا عن رائحة عرقه, اخيرا عايز اثني علي قول الاستاذة دعاء سمير باستمتاعها وكذلك نحن بالقراءة بدون اشياء تنغص قراءتنا والمعني طبعا مفهوم,
ومعلش في حاجة تانية هو انت اسمك احمد اصلي مش عارف اقراءها بالانجليزية خالص
لقد تعمدت كتابة تعليقي السابق قبل قراءة تعليق احد علي القصة او ردودك عليها, لكن بعد قراءتها وجدت ان الاقرب منهم الي هو رأي ((حلم)) فهو الاكثر قربا الي رأيي وان كانت تتمتع هي بأسلوب اكثر بلاغة في العرض, وهذا لا يمنع ان كل واحد او واحدة قالت رأي احسست انه مقنع وانه هو ده الرأي الاكثر صوابا
أنا لا أرى أن مها خائنة
مريضة؟ ربما
الانسان كثيراً ما يحن الى ما ليس لديه
أعتقد أنها لم تكن تحب طارق الانسان
لكنها كانت تحب طارق الفكرة ، الفكرة المثالية المرسومة في خيالها للحبيب المثالي
لأنها لم تستطع الحصول عليه
عندما رأت طارق ثانية اكتشفت أن الفكرة التي أحبتها مجرد وهم في خيالها
وأعتقد أن ذلك لم يكن لأنه سائق تاكسي، وانما ببساطة لأنه تغير ولم يعد مطابقاً للفكرة الموجودة في رأسها شكلاً ولا مضموناً
أي أنها كانت ستحس بنفس الاحساس لو قابلته وهو رجل أعمال غني وبكرش مثلاً
أما أن نقول عليها خائنة لمجرد تفكيرها واحساسها الذي لا تملك التحكم فيه، فهذه مبالغة.
هي بشر قبل كل شيء
ياخي انت جميل . هذه ليست نظارة شمس هذه نظارة كشف .
أعجبني التكثيف ودقة التعبير وهذه الألفاظ المعبرة .
ماذا أقول ؟ أنت فنااااااااااااااان
في زمن اللافنان
What a great site, how do you build such a cool site, its excellent.
»
بجد انت خلتني اعيش 5دقايق شخصيه مها بجد شخصيه محطمه بس انا شايفه ان النهايه مش منطقيه لانها مش المفروض تحس بدفئ شوقي ده حالص لمجرد انها شافت طارق افتقر و شكله مبهدل و عرقان و ان شوقي رحته حلوه .
بس بغض النظر القصه حلوه قوي و حزينه قوي
كلام غير طبيعى يعنى لو كانت لقيته ميكانيكى كانت قلعت فى الشارع لجوزها؟
مان
الفكرة ببساطة إن احيانا الإصطدام بالواقع بيجعل كثير منا تتغير رؤيته تجاه الأشياء
أحيانا لا نهتم ولانقدر قيمة مانحن فيه عندما نعيش على مخيلتنا وعندما يتحول الخيال إلى واقع نكتشف زيف ماكنا نتخيله
ارجو إن يكون كده الكلام طبيعي
رشا
السبب ليس رؤية طارق بهذا الشكل ولكن لإكتشافها واقع آخر كانت تتجاهله ، وعندما استنشقت رائحة شوقي هذا رمز في القصة لجمال الشخص المتزوجة منه
مامون المغازي
شكرا على كلامك الرقيق .. بصراحة اخجلتم تواضعنا
ياسمين
أعجبني تحليلك ووجهة نظرك وهي أقرب ماتكون الى ماوددت ان اقوله من خلال القصة
بصراحة برافو عليكي ، اؤيدك في موضوع غعجابها بطارق الفكرة وليس طارق الإنسان
دكترة
أسمحلي أنا اشكرك على كلامك الرائع ولو إنه متاخر ولكن هذه عادة المدونة دي لاأدري لماذا
أعجبني اقتناعك بالفكرة بالرغم من إختلافها مع ما تؤمن به من ان الحب يزيل عوائق كثيرة
ولكنه الواقع ياسيدي الكفيل بالقضاء على كثير من قصص الحب وإنهاءها قبل إكتمالها
سابرينا
كلامك صح كان ممكن تحب شوقي بسبب المعاملة الجيدة بدون تشويه طارق ولكن تشويه صورة طارق كان مقصودا ليساعدها على اقتناعها بشوقي ويوصل فكرة تأثير الواقع على مشاعر الانسان
جامد
القصه حلوه جدا اهنيك عليها انا قراتها اكثر من مره و الرجا الكتابه اكتر من كده فين القصص الاخرى الحقنى بيها الله يكرمك
جامده و حلوه و جميله ارجو نشر المذيد
طبعا اتفاجئت من النهاية الغريبة دى نظرتها لزوجها قبل وبعد رؤية طارق تظهر مدى سطحية مشاعرها وانها مهما بررت لنفسها الحب الذى كان فى مخيلتها فهى زائفة فى مشاعرها مع زوجها وايضا فى مشاعرها تجاه طارق بعد تدهور احواله
رباب
فيه عشق بيستنانا وعشق بنستاه وعشق بينسينا العشق الى عشقناه... متهيالى الكلام ده حقيقى هيا حبت طارق ومديتش فرصه تختبر مشاعرها ناحية زوجها بعدل لكن عاشت سنتين فى وهم اسمه الحب الاول ... بس اللى محيرنى ليه تغير شكل طارق بعد السنين دى خلى حبها يتغير ويتجه الى زوجها.. فيه حاجة هنا غريبة شوية
هااااي
انا اول مرة ازور مدونة لكن ةمن جد blacksunglasses is perfect I like it
اسلوبك و طريقة معالجتك للمواضيع موضوعية وبنفس الوقت مؤثرة كثيييير
اتمنى لك التوفيق
Post a Comment
<< Home