Sunglasses نظارة شمس

قد تحميها .. قد تعطيها شعورا بالأمان .. قد تزيدها جمالا .. ولكنها حتما تخفى حقيقتها

My Photo
Name: Ahmed Shokeir
Location: Cairo, Egypt
Famous Quotes brought to you by:
Todays-Woman.net

Monday, June 05, 2006


المرآه




كانت تتفادى أن تتلاقي عينيها مع عينيها وهى تتجمل أمام المرآه وكأنها تهرب من نفسها ، فهي ليست على إستعداد أن تحاسبها نفسها على ماسوف تقوم به ، بالرغم من أنها كانت تقف شبه عارية أمام مرآتها إلا أنها ليست على إستعداد أن تتعرى أمام نفسها ، لقد إتخذت قرارها بعد أن رفضت ان يشارك عقلها في إتخاذه ، سوف تقابله وهي تعلم جيدا أنها سوف تسلم جسدها اليوم له ، جسدها الذى لم يمسه احد من قبل ، كانت تريد ان تعيش التجربة مثلما عاشت أجساد بعض صديقاتها تلك التجربة دون أن تترك أي أثرا ماديا قد يسبب لهن مشكلات لاحقا ، كانت تشعر بالإثارة عندما تستمع إلى قصصهن الساخنة بينما كانت تبدي ظاهريا إستياءا يعبر عن رفضها لما يقلن ويعطي إيحاءا بقوة إرادتها النابعة من الدين والأخلاق ، لم تكن متأكدة أن ذلك الرفض هو نتاج أخلاقياتها أم ضعف شخصيتها ام عدم توافر الفرصة المناسبة

بالرغم من انها كانت متوسطة الجمال إلا أنها كانت تعلم انها تبدو أجمل باللون الأسود عندما كانت تنزع التيكت من على طقم ملابسها الداخلية الفاخرة الذي إشترته بالأمس ، لقد علمت من صديقتها أن ياسر يعجبه هذا اللون وخصوصا أثناء وصلة الرقص الذي يفضلها والتي كانت تجيده جيدا كما علمت منها أنه يعرف جيدا كيف يحافظ على فتاته في أقصى درجات الرغبة لذلك لم تترد في الإستجابة له عندما طلب منها مقابلته خارج العمل ، وعندما أوحى لها بحرص على أنه يفضل أن يقابلها في مكان هادئ لايوجد به آخرون حيث هناك كلام خاص يريد ان يقوله لها وجدت نفسها توافقه بإبتسامة وكلمة واحدة تعني القبول لم ينسى ياسر بعدها ان يؤكد لها انه يعرف جيدا كيف يحافظ عليها

بينما كانت تقود سيارتها الصغيرة على كوبري قصر النيل كانت عينيها تتفادى تلك الورقة المعلقة في مرآه السيارة التي تحمل دعاء السفر والتي فيها تطلب من الله ان يبارك لها في سفرها هذا ، لم تكن عينيها تتفادى تلك الورقة فقط بل أزاحت المرآه جانبا كي لا تقع عيناها على عيناها ، حينما كانت تنظر للطريق كانت عيناها ترى نفسها وهي بين أحضان ياسرعميل البنك الثري الوسيم والذي تعمل به منذ أشهر قليلة في خدمة العملاء والذي من خلاله عرفت عن ياسر ذلك الشاب الأعزب ذو الستة والثلاون ربيعا صاحب شركة الدعاية أنه من أصحاب الملايين التي لم تكن تريد ان يكون لها نصيب في أي جنيها منها بقدر ماكان يرضيها أن شخصا بقوته شخصيته ونفوذه وثروته إختارها

كانت تنظر بثبات لإشارة المرور تتعجل إنتقالها إلى اللون الأخضر بالرغم من إدراكها أنه مازال هناك وقت طويل على موعدها ، لم يمنع سرعة إغلاق زجاج نافذة سيارتها من وصول صوت الآذان مما دفع أصابع يدها بعصبية إلى زر الصوت كاسيت السيارة لزيادته وهو ماكانت تفعل عكسه دائما في مثل هذا الموقف ، زحام الطريق لم يجعلها لفترة تنجح في تخطي سيارة نقل الموتى الخالية أمامها التي كادت أن تفسد خطتها حيث كانت آية الإرتجاع إلى الله المكتوبة على الزجاج الخلفي يصعب الهرب منها

وصلت مبكرة كثيرا على موعدها ، وبعد أن تأكدت أنها في كامل جمالها من خلال مرآة حقيبة يدها بعد تفادت أن ترى عينيها أدارت محرك سيارتها مرة اخرى قبل أن تتصل به على هاتفه المحمول لتؤكد له أنها مازالت في منتصف الطريق ، لم تتلقى إجابة منه ، تلفتت جانبها وجدت سيارته الفاخرة المميزة أمام الفيلا أعادت الإتصال ليرد عليها وقبل ان تقول له موقعها أخبرها أنه إضطر للخروج لعمل هام وأنه كان على وشك الإتصال بها للإعتذار على أن يتم تحديد موعد للمقابلة لاحقا ، ألقت بالهاتف على المقعد المجاور لها بعد ان أغلقت المكالمة وإنطلقت بسيارتها مسرعة لتجد سيارة مسرعة بجانبها يصرخ سائقها قائلا: إنتي إيه عامية مابتشوفيش ، ماعندكيش مرايات تبصي فيها ، كنتي هاتوديني وتودي نفسك في داهية ، قبل الواحد مايتحرك لازم يبص كويس

تعدل مرآه المنتصف في سيارتها لتقع عينيها على عينيها بينما تمر تلك السيارة بجانبها لتكتشف أنها سيارة إسعاف ترى بوضوح على زجاجها الخلفي آية الإرتجاع إلى الله ، في الإشارة تغلق كاسيت السيارة وتمسك الورقة المدلاة من مرآة السيارة لتقرأ بصوت عال دعاء السفر ، فتحت بقية زجاج النافذة ولكنها لم تسمع صوت الآذان

--------------------------------------------

تحديث : عند إبيتاف_87 فوجئت بالمرآه العاكسة ..دور عليها في يوم 8 يونيو


39 Comments:

Blogger النوبى said...

بصراحه انا مليش فى القصص اوى
بس قصتك جميله تشد كل الى بيقرأها

اتمنالك التوفيق فى مواضيعك الى جايه

النوبى

رئيس جمهوريه اسوان العربيه

June 05, 2006 10:51 AM  
Blogger نون النساء said...

يعني..
لو فرضنا ان ياسر ماكنش عنده شغل
ولغى الموعد


كانت حتقرأ دعاء السفر؟؟


.
.
.


الله يعطينا فرص كثيرة لنتوب عن خطا سنقدم على ارتكابه

لكننا بعنادنا الإنساني نأبى ونسد اعيننا واذاننا عنها

مثل ما سوت صاحبة القصه..






حلوة

June 05, 2006 12:13 PM  
Blogger Romantic Rose said...

قد ايه كنت مشتاقه لقصة من قصصك دي .. بجد و الله انا متأكده ان كل قصة من نضارة شمس هي حته من واحده فينا .. و قريبة قوي .. ده يدي ايحاء بأنك بتفتهم ف الستات كويس يا أحمد ..

عن القصة بقي .. رائعة رائعة رائعة .. الرائع فيها و ف كل قصصك التانيه هو السسبنس اللي بيخلي عنيا تجري علي السطور علشان توصل للنهايه ..

عايزاك بعد ما تكمل ف نضارة شمس 15-20 حلقة كده تحاول تبعتها لحد يعملها مسلسل منفصل .. بجد مع السيناريو و الاخراج هتبقي حاجه جامده .. علي الاقل هتخلصنا من تكرار التيمه اللي اتخنقنا منها ..

ربنا يهدينا جميعا و يغفرلنا و يسامحنا و يرزقنا قبل الموت توبه نصوحه .. امين

June 05, 2006 12:47 PM  
Blogger kalam said...

ايه سر انك دايما بتكتب على لسان المرأه؟

على فكره انا زعلان جدا انى ما علقتش على البوست بتاع الفلاش باك
بوست رهيب يا احمد
اول مره اعرف انك من المنصوره
انا كمان من هناك
بس عايش من بعد الجامعه فى القاهره
انت عارف احلى حاجه فيك انك تنفع تبقى صاحب او اخ لاى واحد فينا
ما تبقيش تغيب فى الكتابه

تحياتى

June 05, 2006 2:42 PM  
Anonymous Epitaph said...

gameeeeeeeela
Realistic...Striking...But real!

with through reading..the vivid details used...of her clothes..colours...mirror...make up! though they are compressed..but hinted at...so that one can get a full portray

The conflict your heroine undergoes has some psychological and social background! THINGS she took for granted ( as athan and 3eib we 7aram) ,,But once she is saved from a real catastrophe ,,I think she is resolved to investigate and contemplate those regulations!

One is most interesting..is her evasion of her eyes..she escapes the Innocent soul of her that pop out of her eyes...she hates to face herself..she reached the point of detesting the spiritual side of her..and is just looking upon herself as a physical entity..that seeks pleasure..

wttg Mr Ahmed...and waiting for your contributions!@

June 05, 2006 4:22 PM  
Blogger بعدك على بالى said...

مقدرش أدينها.. ولا أحب، لانى مؤمنة بأننا كلنا واقفين على البرزخ مابين الجنة والنار.. محدش فينا ضامن يوصل للبر..
(حد ضامن يمشى آمن ولا آمن يمشى فين؟)

مؤمنة كمان إن كلنا بتوصل لنا نفس الاشارات من ربنا على كل حاجه وأى حاجه بنعملها، ده لاننا كل يوم فى اختبار .. بس فى منا بيغض البصر، وفى أعمى البصيرة .. لكن فى ناس بيفهموا وهو ده المهم إننا مفهم و نلحق قبل كلمة النهاية

ملحوظة: صوت الآذان "التانى" ماسمعتهوش لأن معاده لسه مجاش ..

تحياتى يامبدع.. وياريت ماتحرمناش من الابداع ده كتير

June 05, 2006 4:56 PM  
Blogger ملك said...

فى الجون يا زعيم و الله
بس انا برضه مش قادر امسك الموضوع بأديه
هوه تدين اللى يعنى بنخالفه كتير و لا اخلاق و لا خوف ولا تردد ولا ايه
انا حاسيت بالموضوع ده و انا بره فى دبى تحديداً على اعتاب احدى الشقق الفندقيه بيتهيألى شوفتها هناك اكيد :)
المهم انا لحد دلوئتى مش قادر افسر سبب التراجع تحديدأ
يمكن خليط من كل اللى فات و يمكن مجرد دعوات من ناس بتحبها علشان تحميك

June 05, 2006 11:29 PM  
Blogger Lilli said...

البنت دى ربنا بيحبها ومتمسك بيها

ساعات الواحد بيطنش بمزاجه صوت ربنا له ويعمل مش سامع، انما دى بقى ربنا شدها من دراعها مش بس كلمها

ربنا يفتح وداننا دايماً عشان نسمع

قصة جميلة يا أحمد

June 06, 2006 12:04 AM  
Blogger taty said...

زي ما قالت لي لي البنت دي ربنا بيحبها
بجد يا أحمد القصة تحفة و أكيد فيها سسبنس
بس أنا عايزة أسأل سؤال هو عدم سماعها للآذان كان بس عشان كان الآذان خلص و الا انت ليك و جهة نظر تانية و الجملة دي كناية عن حاجة؟؟؟

June 06, 2006 12:42 AM  
Blogger Bella said...

القصة مثيرة وجميلة

واحداثها سريعة

لكن اللى حيرني انها كانت بتتعمد تنيم ضميرها وكانت بالتأكيد عارفة انها بتعمل حاجة غلط علشان وخايفة من مواجهة حتى عينيها.

لكن مغامرة غير مأمونة العواقب مثل هذه المغامرة الحافز لارتكابها غير مقنع على الاقل بالنسبة لي !!!

لااقصد شيئ

ولكني لاافهم كيف تغامر هذه المغامرة لمجرد ان تقلد صديقاتها او تشعر انها مرغوب فيها.

صحيح النفس البشرية مركبة بشكل غير عادي وصعب التنبوء بما يمكن ان تفعله.

احيان كثيرة يتغافل الناس عن اجراس الانذار المحيطة بهم وينقذهم الله سبحانه وتعالى بطريقة ربما تدهشهم.

يقول البسطاء والعامة هذه بركة دعاء الوالدين

قصة ممتعة واسلوبك مشوق يااحمد

سأتجول في باقي القصص واقول رايي

تحياتي

June 06, 2006 2:01 AM  
Blogger nefertiti said...

elqe9a gamela laken el a7dath saree3a el hadaf wel resala wa9alet da dars beybayen en ra7met rabena kbeera. good job :)

June 06, 2006 3:29 AM  
Blogger hager mater said...

ازيك استاذ احمد انا قاراتك الصغيره

والموهوبه نسيتنى ولا ايه ايه ونسيت انك هاتساعدنى انشر البلوج الى فيه كتاباتى

وصحيح القصه رائعه اجدها شمسا تذيب السحاب

هاجر مطر

http://hagermater.blogspot.com/
حاول تساعدنى حتى لا يموت مولد قلما جديد

June 06, 2006 10:54 AM  
Blogger bosbos said...

تحفه طبعا يا احمد و ده مش غريب عن قصصك الجميله بصراحه انا مكنتش متوقعه النهايه دي خالص و ده الجميل في كتاباتك

بس يا ترى هي رجعت لنفسها بجد و لا هترجع تحدد معاه معاد تاني؟

June 06, 2006 3:46 PM  
Anonymous Epitaph said...

again I STOP here..and contemplate this idea of the Athan that she cannot hear

hmm...

1- probably she is still submerged in her mundane trip that she can't hear the athan though it is there

(though I am not very much with this idea)

2- the idea that the athan was there inviting her ,,at the time she refused it...and when she woke up...and seeking athan...it was not there!

when you seek something you have to strive hard to get it..repentence is a path that needs strive and hard work! for God is Always there,,

and I am more for this second analysis!

...but of course..I am more concerned to hear the interpretation of our writer!!! :)

salam for now!

June 06, 2006 6:46 PM  
Blogger ام المريله الكحلى said...

مش عارفه اقول عليك ايه اكتر من
الله الله
بس قولى
انت ليه دايما ضد ن النسوه على طول الخط
بس ولو انت استاذ فى فن القصه
اسلوب السرد يجنن
احلى تحيه
انا زعلانه على فكره عشان انت مازرتش البلوج عندى ولامره .؟ او;
يلا سلام

June 07, 2006 8:53 AM  
Blogger hager mater said...

انت بتغيب عليه فى الرد يااستاذ احمد ليه
هاجر مطر
http://hagermater.blogspot.com

June 07, 2006 11:07 AM  
Blogger Taher said...

مش عاف ليه على الرغم من انها كانت تستاهل ان عربية الاسعاف تفرمها

بس حاسس انها فى الاصل كويسة والدليل عدم جرأتها على سماع الاذان او قراءة دعاء الركاب

بل الموضوع شيطان مسيطر عليها تماما

ولذلك اعتقد ان ربنا كان رحيم بيها

June 10, 2006 12:52 AM  
Blogger hager mater said...

تسمحلى استاذ احمد انا اقول للاستاذ طاهر شى ان كل انسا نمن ا فى داخله محمد عليه الصلاه والسلام ووكل منا يخرجه بقدر الحواجز التى يكون فيها وبقدر الضغوط عليه ودائما ذلك يكون اختبار وانا يالفعل اهنئ استاذ احمد عليها واعتقد انا هذا سيكون موضوع مدونتى الجديده
هاجر مطر

June 10, 2006 2:56 AM  
Blogger Doaa Samir said...

أولا، عايزة أقول لحضرتك إني تمنيت أوي دلوقت إنك تكون زينا في سننا كده.. لأن التعليق اللي هاموت وأكتبه إعجاباً وكده مش يتناسب أبداً مع استخدامي لكلمة "حضرتك" لكن على أي حال، هاحاول أوصلها بأساليب تانية
المهم...
مش واخد بالك يا أستاذ أحمد إن حضرتك بتلعب في مساحات ضيقة وجوانية والفولت فيها بيكون عالي ومتوتر؟!د
ومش واخد بالك كمان إن نهاياتك دايماً بيكون فيها بذرة لأشياء لم تحدث بعد ومسكوت عنها لكن السكوت عنها لا ينفي إمكانية حدوثها وفي نفس الوقت لا يثبته؟!!!د

ازاااااي؟؟د

أقصد باللعب في مساحات ضيقة وجوانية والفولت فيها عالي ومتوتر.. إنك بتناقش "حديث نفس" أو ربما "حديث أنفس في نفس واحدة" باعتبار فكرة تعدد الذوات. فبطلة القصة هنا تبدي استياء من القصص التي تُـحكى أمامها عن المغامرات الليلية.. ولا نعرف ما هو دافع هذا الاستياء؛ أهو وازع ديني، ولا من باب الالتزام بالأعراف، ولا ادعاء ورياء، ولا خوف..؟؟د ما حدش يقدر يؤكد إنه لسبب واحد مما سبق
فهي لما تقرر إنها تخوض التجربة بدافع الفضول، بتقرر بدون أي اعتبار للأسباب اللي تمنعها وتردعها.. ولمعرفتها الجيدة بالأسباب، تجنبتها تماماً.. بداية بتجنبها النظر في المرآه لترى عينها التي هي نافذة على ضميرها وكيانها كأنثى متهمة في شرفها لأي هاجس في مجتمع ذكوري، مروراً بالمفردات الدينية المحيطة بيها من أول دعاء السفر في سيارتها، والأذان اللي تعمدت إنها مش تسمعه، ونذير الموت المتجسد في سيارة إكرام الموتى.

الجميل إنك لم تطلق حكماً عليها.. يعني أنا عن نفسي أرجعت زلتها ورغبتها في تجربة طعم الخطيئة ولو حتى بدون ما تسيب أثر، إلى إنها انساقت للنفس الأمارة بالسوء الموجودة جواها.. وكمان الرغبة في التجربة أو في كلمة أخرى، الفضول وحب الاستطلاع الشديد وهو غير المشروط ولا محسوبة عواقبه.. لكن ما أقدرش أقول إن فيها أصول شريرة وآثمة..
الجميل إنك عيّنت عليها من نفسها رقيب لازمها في البيت وهي تنظر في المرآة وفي الطريق وهي تنظر برضه في المرآة.. الرقيب كانت نفسها.. يعني نفسها كانت بتراقب نفسها، ونفسها كانت بتتجنب نفسها.. وده هيرجعني لفوق لما كنت باقول عن فكرة تعدد الذوات
دي نقطة

النقطة التانية، وهي تخص النهاية عند حضرتك.. هي نزلت متأنقة وجاهزة لمقابلة ياسر ووصلت كمان قبل المعاد -فكرني أبقى أقول حاجة على عنصر الوقت-، المهم، لما عرفت إنه أجل المعاد بسبب الشغل فاقت وكأنها كانت محتاجة لأي شيء مضاد عشان ينبهها ويرجعها لنفسها الرقيبة عليها.. ومن أمارات الفوقان أو الرجوع، إنها وهي راجعة في الطريق قدرت تبص لعينها في المرآة وقرأت الآية على سيارة الموتى، وقرأت دعاء السفر في طريق العودة، لكنك جيت عند الآذان اللي هو دعوة إلى الصلاة وإلى الله في المطلق، وماقدرتش تسمعه.. ليييييييييييييه؟؟ هل لأنها لم تخرج من الطريق الغلط بعد، أو لأنها لاتزال جواها رغبة ربما تعاودها في أي وقت آخر وفي أي فرصة سانحة، أم لأن عودتها لم تأتِ من نفسها هي لوحدها مع توافر كل الفرص غير الغاء ياسر للموعد، ولا ايه بالظبط؟؟! ماحدش يعرف ولا حد يقدر يحدد هي ماقدرتش تسمع الآذان ليه.. وماحدش يقدر يعرف هي رجعت تماما ولا لأ.. وهل هتكرر التجربة ولا لأ

كمان نقطة، اللي قلت لحضرتك تفكرني بيها، وهي فكرة استباقها الوقت... يعني واحدة زي دي -طالما إنها مترددة- هتستنى لآخر دقيقة وتنزل على طول لتصل في الوقت المحدد عشان مش تسيب نفسها لعينها -الرقيب- وللانتظار لينهشوا فيها.. لكن استباقها للموعد، كان فيه إصرار غريب على خوض التجربة وهي تعلم إن كل اللي بتعمله ضدها زي ما حضرتك قلت في البداية.. وكأنها كانت بتحط نفسها أمام الأمر الواقع عشان لا تعطي نفسها فرصة للتراجع!!د

كفاية كده عشان تعليقي طااااال

بس لسه فيه حاجة؛ تسلم ايدك.. وأنا فرحانة إنك رجعت تاني مع إنك لاتزال هناك
((:

June 10, 2006 3:25 AM  
Anonymous Anonymous said...

Super color scheme, I like it! Good job. Go on.
»

June 10, 2006 7:14 AM  
Blogger still breathing said...

أنا بحس ان كل واحد حتي اللي بعيد عن ربنا و حتي كمان اللي مبيصليش بتبقي الدنيا متقفلة في وشه في أول مرة يكون ناوي يعمل ذنب جديد

المهم ان في ناس بطنّش الرسايل -أنا برضه مؤمنة ان كلنا بجلنا رسايل زي اللي في القصة- لغاية لما الأمور كلها تبقي سهلة ...ساعتها بيكونوا مستدرجين و غالبا بيموتوا علي المعصية

القصة جامدة جدا و عجبتني قوي

June 10, 2006 6:59 PM  
Blogger هوميروس said...

قصة حلوة سحبتني للآخر

June 10, 2006 7:34 PM  
Blogger أوزوريس يتحدى ست said...

أيه الواد اللىبيبرق اللى أنت حططها دى
دا إلينت
على العموم مدومنه حلوه

June 11, 2006 10:25 PM  
Blogger كمانجه said...

بجد حلوه

June 11, 2006 10:48 PM  
Blogger Q8ya said...

روعه القصه....

بس ليش بالاخير ما قدرت تسمع الأذان...؟؟

June 14, 2006 2:43 PM  
Blogger Heba Al_Menshawy said...

اسلوبك رائع يا احمد.. احييك عليه سبحان الله.. ربنا لما يحب انسان يفكره دايما ويرجعه عن الغلط.. فكرها بان الموت مش بعيد عن اي حد .. شوفي لو انتي موتي على معصية والعياذ بالله
ربنا يحسن خاتمتنا

تحياتي ليك:)

June 15, 2006 12:32 PM  
Blogger Taher said...

هاجر

كل واحد بداخله محمد علية الصلاة والسلام
!!!!!
مش فاهم الحتة دى

June 18, 2006 6:29 AM  
Blogger soosa el-mafroosa said...

المدونة كلها اكثر من رائعة..انا اول مرة ازورها لكن اكيد اكيد انشاء الله هبقى من المتابعين..القصص كلها اكتر من رائعة..انا اول مرة من زمان اتاثر بقصص و اتشدلها بالطريقة دي...ياريت تحاول تنشر مجموعه منها في كتاب...وبكرر شكري ليك على زيارتك لمدونتي المتواضعه

June 18, 2006 9:04 PM  
Blogger littilemo said...

ايه يا عم
هو خدامه تكتب وانت ترد على كلمها بقصه

June 20, 2006 3:37 AM  
Blogger film69 said...

شعرت إن التأكيد على الإشارات الدينية وتكرارها من دعاء السفر و عبارة على سيارة الموتى و سيارة الإسعاف ..إلخ تحمل نوع من التعسف الدرامي من أجل إيصال رسالة ما
فاهمني؟

July 01, 2006 2:13 PM  
Blogger hager mater said...

اقصد استاذ طاهر اننا جميعا اتباع محمد عليه الصلاه والسلام

واننا لابد وان نرجع الى تصرفاته وبالتالى كان هذا هو المؤثر الاساسى عليها

هاجر مطر

July 02, 2006 3:59 AM  
Blogger MAKSOFA said...

القصة جميلة وتحمل مضمون أخلاقي واقعي الا انة في الحب والجنس لايمكن ان تظل الأشياء واقعية و البطلة قررت ان تستسلم وأعتقد ان هذا القرار جاء بعد حوارات داخلية مرت بها كثيرا ، وتراجعها لمجرد رؤيتها لبعض الآيات أو الدعوات أمر قد يبدوا لي غيرمنطقيا و(هذا رأي شِخصي ) وأعتقد انها طالما قررت وهي ايضا في داخلهل تناقض يجعلها تخاف اللة سبحانة وتعالي سوف تتوجة بالدعاء للة ان سترها وستستمر فيما قررت .

July 02, 2006 8:11 PM  
Blogger أُكتب بالرصاص said...

البلووج
خفيف
ظريف
وجبة خفيفة مع فنجان قهوة

July 19, 2006 9:23 AM  
Blogger Ahmed Shokeir said...

النوبي
شكرا لزيارتك وسعيد ان القصة أعجبتك

نون النساء
فرضك أنها كانت قابلته سوف لن تقرا الدعاء ولكن بعد زوال لحظات المتعة سوف يأتي الحساب النفس وياله من حساب لمن لديه ضمير يحاسبه ، ولكن فرضك غير وارد حيث انه لم يكن لديه عمل ولكن يبدو ان أسباب خاصة منعته من مقابلتها يتضح ذلك من إدراكها رفضه مقابلتها حيث اكتشفت سيارته بالفيلا ولكنه انكر نفسه / اعجبني وقوفك عند ماسميتيه العناد الإنساني

رومانتيك روز
ياااه مسلسل تليفزيوني ربنا يكرمك ، اعتقد ان تحويل الكتابات لعمل درامي صعب حيث ان الاحداث صغيرة تتحدث عن موقف بعينه ولكن من يعلم
أسعدني إعجابك على ماسميتيه بالتشويق ، وتسعدني تعليقاتك دايما يارومانتيك واعتذر عن التأخير في الرد على التعليقات

كلام
بالنسبة لنقطة ليه دايما القصص عن المرأة ، فده ببساطة ظهر في تقديمي الاول لمدونة نضارة شمس إني قلت إنها قصص نسائية قصيرة ولما عرفت نضارة شمس قلت قد تحميها .. قد تعطيها شعورا بالأمان .. قد تزيدها جمالا .. ولكنها حتما تخفى حقيقتها
وفي نضارة شمس نرفع هذه النضارة
بتفكرني بنفسي بعد ماخلصت الجامعة من المنصورة انا كمان نزحت على القاهرة بهجرة شرعية
أعتز بك دائما صديقا واخ

إبيتاف
عجبني ملاحظاتك وتحليلك والتكثيف اللي في القصة ، بصراحة حسيت انك وقفتي عند كل حاجة كنت مهتم بيها في كتابة السطور ، بموت في ذكاء القارئ اللي زيك كده

بعدك على بالي
بتقولي ماأقدرش أدينها ، لو لاحظتي كمان اني لم أدينها ولكن وضحت غنفعالاتها الداخلية فقط فلم يكن القصد ان أضع تصر للغدانة او البراءة ولكن اوضحت حالة والقارئ وحده يقدر يحكم
أعجبني انك اول حد ياخد باله من موضوع الادان التاني اللي ماسمعتهوش وبالمناسبة لا انكر ان جملة قراتها في بدايات تدوينك كانت نقطة لكتابة تلك القصة واعتقد ان ذكاؤك سوف يدركها سريعا

ملك
يبدو ان نقطة رجوعها عما تفعل غير واضحة جيدا بالرغم من ذكرها داخل سياق الاحداث بصورة غير مباشرة
هي لم ترجع بقرارها ولكن سوف تلاحظ أني فلت انها شاهدت سيارته امام الفيلا ولم تخبره انها تحت بجوار الفيلا حيث انها اتت مبكرة ولكنها فوجئت بانه ينكر وجوده ويقول لها انها بمكان آخر وهذا الإنكار تركته مفتوح للقارئ ليتخيل لماذا انكر وجوده وهو مادفعها لان تقذف بتليفونها المحمول على الكرسي المجاور وتستيقظ في تلك اللحظة على حقيقة ماتفعله بالرغم من محاولتها إخفاؤه، اما ماتقوله عن دبي فطبعا عارف اللي حصل لانه حصل معايا كتير والإغراءات كانت شديدة جدا

ليليان
كلامك عن البنت إن ربنا بيحبها عجبني جدا لان إنطباعك بالشكل ده ، إداني احساس اد إيه انتي شاعرة بواقعية القصة والطرح كمان
سعيد بمشاركتك معانا وخصوصا كانت مداخلاتك في القصة السابقة كانت فعالة جدا وبعتذر عن عدم التفاعل معكم بالرغم من تركيزي مع كل ماكان هناك من طرح


تاتي
عجبني ملاحظتك لموضوع الآذان الثاني ، اكيد ياتاتي مش علشان الآذان خلص وإلا ماكنش فيه داعي لذكر ذللك ولكن في باقي لتعليقات ممكن تعرفي وجهة نظري في تلك النقطة

بيلا
اول زيارة ليكي عندي اشكرك عليها وخصوصا انت كان ليكي محاولة جيدة اعجبتني كثيرا وهي صرخة هاتف قصة قصيرة فعلا مشوقة وجميلة ، كنتي بتسألي ايه المبرر الي تخلي واحدة تغيب ضميرها بالشكل ده وايه الدافع على كده ، أقدر اقولك ان الدافع ده عبارة عن صراع مع التفس طويلا من الممكن ان يكون مستمر لسنوات وهي تحاول كبت تلك الرغبة الداخلية لتنتصر رغبتها عليها اي انها ليست وليدة اللحظة وهكذا دائما النفس الامارة بالسوء تاتي وتختفي حتى تستولي على الشخص في لحظة ضعف


نفرتيتي
كون أن الاحداث سريعة دي نقطة بصراحة تسعدني فانا لاأحب ان تصبح القصة مملة من كثرة التفاصيل وبطء الحدث ، أشكرك على الزيارة

هاجر مطر
أرجو ان اكون قد استطعت ان اقوم بما تريدين وتحت امرك في أي حاجة
اعجبني تعبير شمسا تذيب السحاب

بسبس
سؤالك مهم إذا كانت ستعود لذلك مرة أخرى ام لا ، ولكن متروك للقارئ أن يستنتج فقد يختلف التصرف مستقبلا من فتاة إلى اخرى فعلا سؤال صعب مافكرتش فيه وانا باكتب القصة

ابيتاف
ندخل في الجد موضوع الاذان التاني ، فعلا أنا برده سايبها مفتوحة وغن كانت هناك إحتمالات كثيرة
بتقولي في الاحتمال الاول انها اندمجت مع الحياة الدنيوية مرة اخرى فلم تسمع الأذان انا معك انه صعب يكون ده
بتقولي انها لما الأذان جاءها ولم تنتبه اليه في المرة الاولى كان صعبا ان تجده عندما بحثت عنه ، ممكن بس ده معناه ايه ، معناه قاسي اوي ومخالف للسياق الطبيعي حيث استطاعت قراءة الدعاء وآية الاسترجاع إلى الله
الإحتمال التالت بتقولي فيه
طيب تعالي نشوف إحتمالاتي
جايز عايز اقول مش لازم كل الشواهد تكون مجتمعة في كل مرة
جايز عايز أقول إن لما هي اجتازت الازمة وتم التاكد من ذلك لم يعد هناك داعي ان تاتي رسالات جديدة
جايز عايز اقول إن الرسالات دي وقتها صغير جدا ومش دايما موجودة نستطيع ان نلحق منها مانلحق
جايز عايز اقول إن الدعاء كانت بتخاطب بيه ربنا وأيه الإسترجاع كلام موجه من المولى عز وجل لينا ، اما الدعوة إلى الفلاح وهي الأذان لم تلحق بها إشارة إلى انها سوف تضعف وتعود مرة اخرى
وجايز وجايز وجايز وكل يصل إلى مايتوقعه
تحياتي لذكائك العالي

طاهر
أعجبني إنطباعك في إحساسك انها في الاصل بنت كويسة بالرغم من عدم ذكر أي تفاصيل خاصة بيها وبالرغم من عدم ذكر أي ضغوط واقعة عليها لقيامها بمقابلته ، أعتقد أنها نفسها مسيطرة عليها اكتر من السيطان فالشيطان يوسس مرة واحدة ويغور ويترك الباقي للنفس الامارة بالسوء

هاجر مطر
مقولتلك لطاهر بان كل منا بداخله سينا محمد صلى الله عليه وسلم وان كل منا يخرجه بقدر ، اعتقد هنا تقصدين ان كل منا داخله مجموعة من القيم والاخلاق العالية والإلتزام الديني تختلف من شخص لاخر بل في الشخص نفسه وتختلف من وقت لاخر ، غذا كنت هذا ماتقصدين فلا شك اني اتفق معكي

دعاء سمير
لاأنكر انني انتظر دائما وبفارغ الصبر تعليقاتك وخصوصا في تلك المجموعة وهي ردود دائما تستفزني للرد عليها في وقتها ولا أفضل عدم الغنتظار حتى تنتهي معظم التعليقات من الظهور
أولا : بتفضلي إني اكون في سنكم عشان تاخدي راحتك في التعليق بصراحةأن سني مش كبير اوي عنكم اقصد من الناحية النفسية طبعا فبصراحة انا مازلت اعيش مرحلة شبابي كاملة ولا ازهق منها وعشان كده لا افضل كثيرا استاذ وحضرتك ، خدي راحتك لاني حقيقي مش بحس ان انا اكتر من 25 سنة إلا في الشغل بس
اللعب في مساحات ضيقة تعبير أول مرة اسمعه بصراحة وان كنت سعيد بيه جدا قكلما كانت المساحة ضيقة كلما كان اللعب اكثر صعوبة ويحتاج مهارة عالية اتمنى ان اكون جدير بيها
كمان النهايات فيها بذرة لاِشياء محتمل حدوثها ومسكوت عنها بصراحة نقطة اخرى لم أدركها إلا الآن وغن كانت حقيقة لأن النهايات المفتوحة دائما ماتعطي تساؤل أو تساؤلات غالبا بإجابات مختلفة
إكتشفت فعلا أن حديث النفس هو غالبا متكرر في جميع القصص بإنفاعلات مختلفة أما حديث الأنفس في نفس واحدة فبصراحة ان اعجبت بتحليلك فيه اوي فعندما تبدي البطلة استياءها المزيف من الحكايات التي تروى امامها ففعلا اي من ما ذكرتي ممكن ان يكون سبب لذلك
نقطة انها كانت تراقب نفسها بنفسها فعلا هذه أقوى انواع المراقبة التي يمكن الفرار منها ولا يمكن الفرار منها دائما فاذا نجنا في غقلة من الزمن الفرار منها فلن يكون ذلك للأبد
قرات لنيرو بوست صغير مؤخرا يتناول اصعب انواع الغربة وهي عندما يكون الإنسان غريبا بينه وبين نفسه
احب اقولك برده النقطة اللي باين انها ماكنتش واضحة للجميع أنها فاقت على حاجة مهمة جدا وهي انه تهرب منها وكان موجود بالفعل وليس ماتوقعه الكل بانه غير متواجد ، يمكن انا اظهرت ده بشكل غير مباشر فلم اكن اريد المباشرة في ذكر انه تهرب ولكني كنت افضل ان يستنتج القارئ ذلك ، تعمدت ذلك في انها تنزل مبكرة لأعبر عن اشتياقها لمقابلته وفي نفس الوقت أدعها تصل مبكرة لتدعي انها مازالت في الطريق وهي بجوار الفيلا وهو لايدري ذلك فيعتذر لها انه ليس متواجد وهي تكتشف سيارته لتستنج انه يتهرب منها ، لماذا هذا سؤال آخر سوف أوضحه في ردي على احد تعليقات المعلقين
أما احتمالاتك في عدم سماع الأذان التاني فبصراحة اهنيكي عليها فهذا ماكنت فعلا ارجوه من ذكر هذه النقطة ان تتاح الاجابات والاحتمالات التي ذكرتيها
شكرا دعاء

أنينوموس
شكرا على التعليق

ستيل بريثنج
اسوأ شيئ فعلا هو التعود على الخطا ، وقتها يصبح الخطأ سهلا والإنتباه لما اشرتي اليه بالرسائل بيكون صعب جدا

هوميروس
شكرا على التعليق

أوزوريس يتحدى ست
اللي لفت نظرك هيا صورة الواد اللي بيبرق ( الإليان )أشكر زيارتك


كمانجه
أشكر زيارتك وإعجابك

كويتية
مبسوط ان القصة عجبتك ، اما أسباب عدم سماع الاذان فهي متروكة لكل واحد يتوقع المقصود وغن كنت ذكرت بعض الإحتمالات في ردي على إبيتاف

هبة
غريبة ان تاثير الواعظ الديني كان موحي ومؤثر بالشكل ده في معظم التعليقات ، بالرغم من ان هدفي ماكانش من الاساس ده بقدر ماكان هدفي هو رسم انفعلات نوع معين من النساء وهو مقدم على فعل الخطأ
سعيد بتعليقك

طاهر
في الاول مافهمتش المقصود من كلام هاجر ولكن فهمت المقصود وكتبته في الرد عليها

سوسة المفروسة
تعليقك بصراحة يسعد اي حد بيكتب لما يسمع الكلام ده من ان القصص شدتك بصراحة واتمنى انك تكوني متابعة دائما

ليتل مو
خدامة بتكتب وانا بارد عليها ، لا والله ردي بعيد جدا عما كتبته وانا عموما بارد عليها عندها مش هنا

فيلم 69
طبعا فاهمك ويمكن عندك حق فعلا من كثرة العلامات الدينية بانها نوع من التعسف الدرامي وان كنت اكثرت منها فليس من اجل ان ابين تاثيرها بقدر ماكنت اريد ان ابين الصراع الداخلي الرهيب بين هروبها من نفسها

هاجر مطر
غالبا ماتفسيريه هو تقريبا ماستطعت الوصول اليه في تحليلي على تعليقك

مكسوفة
كلامك صحيح ميه في المية لو كان تراجعها لرؤية الايات القرانية او سماع الاذان وهذا لم اذكره على الاطلاق فلكي ان تعرفي ان سبب رجوعها هو كان تهربه منها وانكاره وجوده اي انه لو لم ينكر لكانت اكملت المقابلة ولكني اقول احيانا ان عدم الوقوع في الخطأ احيانا ياتينا غصبا عنا هدية من السماء تجعلنا نستاء في البداية منها وندرك حقيقتها لاحقا

اتيز تو لات
فكرة جيدة القراءة مع فنجان قهوة

اخيرا اشكر الجميع وتبقى نقطة اخيرة ذكرتها ولم يتعرض لها الجميع وهي ماقاله سائق سيارة الاسعف لها باللغة العامية وكان صوت الضمير قد انطلق بصوت عالي عندما قال لها مش تفتحي لانها كانت مغمضة الاعين بالإضافة الى قوله كنتي هاتودي نفسك في ستين داهية جملة وكأن نفسها تقولها لها بصوت عالي بعد ان تحررت

تحياتي واعتذر عن التأخير في الرد

July 23, 2006 1:11 AM  
Blogger daktara said...

.

July 24, 2006 2:49 AM  
Blogger Barbie said...

يا ترى راح تعمل ايه مع مجاولة ياسر التانية
أكيد ياسر مالغاش الميعاد بالصدفة اعتقد انو ...انو
موش عارفة
المهم ان القصة متوغله جدا والغريب ان القلم ذكوري
ودا بيطرح سؤال كتير ما دار براسي
هل فعلا الشريفات شريفات لان الفرصة لم تتج لهن ...او بمعنى اوضج لانهن لم يقابلن ياسر بعد؟!!!!
ام لانه أعتذر بآخر لحظة وهي ع باب الفيلا؟؟؟
شكرا ع القصة

August 07, 2006 12:04 AM  
Anonymous Anonymous said...

Very nice site! »

March 07, 2007 3:15 AM  
Blogger ايوية said...

كل مبقراء قصة كل مبيزيد اعجابى الشديد بقصصك انا مش هدعى انى بفهم فى الادب قوى ولا ناقدة بس انا متزوقة من كتر قرائتى للادب وعندى احساس اقدر اقولك انى حسيت بكل مشاعر البطلة عشت معها كل احساس حست بية من اول مخرجت لحد متصدمت بتقدر توصل الاحاسيس الانسان وتوصفها بشكل رائع احيك علية ارجو ان اتلقى منك رد لو حبيت اننا نتكلم اكتر على االايميلل ياريت تقولى لانى متشوقة للتعرف على شخصية حضرتك

April 04, 2007 5:43 PM  
Anonymous Anonymous said...

بجد انت فعلا موهوب بتعرف تفاجئنا باشياء ليست متوقعة.... بس الاكيد ان رسائل ربنا موجودة دايما لما نحيد عن الطريق الصحيح مهما غفلنا احنا عن نفسنا هو لا يغفل عن عباده ابدا .. اشكرك اسردت فابدعت فاوجزت الحكمة واوصلت العبرة..

رباب

October 26, 2007 12:08 AM  

Post a Comment

<< Home