سيدة الحفلة
مع نهاية آخر ضوء خافت بعد مغيب الشمس ينبعث من نافذة غرفة الجلوس كانت تجلس أميرة في أقصى الجانب الأيمن من الأريكة متكورة حول نفسها يحتضن ساعديها ساقيها بينما تخرج أصابعها بصعوبة من الأكمام الطويلة لبلوزتها لتحتضن كوب النسكافيه الدافئ ، مسحة من دموع بدأت تظهر في عينيها وهي تتذكر تلك النظرات الخاصة التي إكتشفتها في حفلة الأمس بين زوجها وإحدى المدعوات والتي عرفت بعدها أنها سيدة مطلقة ، تعترف أميرة بينها وبين نفسها أنها كانت تفوقها جمالا وأناقة ساحرة وجاذبية خاصة ، إنتبهت هي نفسها لها منذ إلتقطت أنفاسها تلك الرائحة الباريسية الناعمة نعومة بشرتها العارية وهي تهم أن تجلس مع صديقتها على نفس الطاولة المستديرة والتي لم يكن يشغلها إلا هي وزوجها عماد وكانت تتسع لبضعة اشخاص آخريين ، كانت تلك هي المرة الاولى التي تكتشف زوجها مرتبكا في وجود إمرأه جميلة بالرغم من تظاهره بعدم المبالاة . ترتشف أميرة رشفة من كوب النسكافيه وهي تتذكر كيف كانت تتباهى من داخلها بزوجها عندما تسمع شكوى أصدقائها من أزواجهن وهي تقارن بين عيوبهم التي لاتجد أي منها في زوجها ، بالرغم من أنها كانت لاتبدي أي من تلك المشاعر أمامهن أو أمام عماد إلا أنها كانت تعلم أنها فازت برجل نادر ماتجتمع فيه صفات الرجولة والخلق الرفيع والهدوء والكرم والعقل المتزن فضلا عن جمال الهيئة الرفيع بلا إبتذال
على مدار ثلاث سنوات لم تلحظ على عماد هذا الإرتباك بالرغم من انه كان محط إعجاب كثير من السيدات حتى من أقرب اصدقائها ، يزداد صدرها ضيقا بينما يمر مشهد إكتشافها لتلك النظرات الخاطفة المتبادلة التي لم يستطع عقلها إعتبارها نظرات بريئة بينما قلبها يؤكد لها خصوصية تلك النظرات ، كان بداخلها ثورة تتغلب عليها بجلستها الهادئة حتى تستطيع أن تغالب أحاسيسها المحتقنة كما تعودت دائما حيث كانت متيقنة بخبرة المرأة أن الثورة في تلك الأمور لاتفيد بل تزيدها تعقيدا
كما إعتادت دائما تهز كوب النسكافيه بيديها قبل آخر رشفة والتي تعتبرها ألذ رشفة ، شعرت بمرارة في حلقها وهي تبتلع الرشفة الأخيرة حيث لم يستطع خيالها بعد إستيعاب تلك اللقطة ، بينما عقلها كان يقوم بعمل مقارنة تكرهها بينها وبين سيدة الأمس كانت تتذكر لقاؤها بشادي البحيري أشهر مصصمي الأزياء المصريين في حفلة الأمس وهي تعرفه مسبقا من حوار صحفي قامت به منذ بضعة سنوات في بدايات عملها عندما إستنكر زيادة وزنها الملحوظة وأشياء أكثر منها يبدو أنه تحفظ من ذكرها ، مازالت ترن جملته في أذنها إنك لاتحبين نفسك ردا على إجابتها له أنها تحب نفسها بهذا الشكل ولأول مرة تنتبه إلى أن مقولة شادي في لقائهما الأول بالماضي من أنها تصلح عارضة لم تكن مجاملة ، تشعر بالإختناق فعقلها مُصر على عمل تلك المقارنة اللعينة ليس بينها وبين سيدة الأمس فقط بل والحبيب عماد أيضا ، كانت تتذكر أن خمس دقائق دائما كافية لها للإنتهاء من إرتداء ملابسها والتزين ببعض المساحيق الرخيصة بينما عماد كان متأنقا دائما مثل سيدة الأمس ، كانت لاتبالي إلى إعجاب عماد بالملابس الأنيقة التي يحاول شراؤها لها بينما تفضل هي الجينز والملابس العملية ، كانت لاتهتم بإبداء رأي في برفان يختاره عماد لنفسه بكل دقة وكانت لاتوافقه على برفان يعجبه لها وتفضل شراء البرفانات الرخيصة
تمرر يدها على رأسها الذي يكاد أن ينفجر فتنزع تلك الحلقات الإسطوانية التي طالما قال لها زوجها أنه يفضل رؤيتها بدونها عندما يتواجد بالمنزل ولاتدري أنها لم تأبه يوما لذلك بل ولاتدري لماذا كانت تتعمد أن تظل بها ، لم يكن هناك مفر أمام أميرة من أن تصارح عماد بما تشعر به فليس عندها القدرة أن تحتفظ بالموضوع مثلما فعلت بليلة البارحة
لم يمر وقت طويل عندما عاد عماد إلى المنزل بينما إنتهت أميرة في غرفة نومها من تزيين نفسها قدرما إستطاعت بالإمكانيات المحدودة المتاحة ، كانت إبتسامة عماد الرقيقة ترتسم على شفتيه بهدوئه المعتاد وهو يستمع إلى مكاشفتها ليمسح على وجنتها بيده الرقيقة وهو يخبرها أنه سعيد بإكتشاف أميرة كزوجة غيور للمرة الأولى والنظرات المرتبكة منه بالأمس لم تكن إلا نتيجة محاولة تذكر وجهها عندما كان ينظر إليها ولايستطيع أن يطيل النظر لها ، حتى قادته ذاكرته إلى أنها كانت زوجه أحد أصدقائه في فترة سابقة قبل زواجه ،أخبرها أنه كان يخجل النظر لها ليتذكرها ومن هنا كانت نظراته خاطفة مرتبكة ، قرر الجبل الذي كان يرقد على صدر أميرة الرحيل وتنفست الصعداء في نفس الوقت الذي كانت يدها تمتد بلا تفكير إلى الحلقات الإسطوانية لتسمح لشعرها بالإلتفاف عليها مجدداً ، بينما كان عماد يخرج بخفة إلى غرفة الجلوس ليمسك هاتفه المحمول ويقوم بإعادة تخزين أحد الأرقام الذي سجلها ليلة الأمس ولكن بإسم مستعار
----------------------------------
أعاد نشرها موقع عشرينات








67 Comments:
شوف الملل كله انزاح فجاه .. و كنت بتفرج علي فيلم جناب السفير و انا بلفلف ف البلوجات اقرا هنا و هنا .. و اول ما فتحت بلوجك و شفت قصه جديده ف نظارة شمس قمت طفيت التليفزيون و ركزت جدا .. كأني بنقرا تذكرة داوود لازاحة الملل ..
القصة بجد حلوة قوي .. كعادة قصصك ف البلوج ده .. بس مش قادره اصدق نفسي و انت للمره التانيه بتدين الرجل في رواياتك القصيره بالخيانه الناعمة المتمكنه في تلافيف شخصيته و قدرته التي لا تضاهي علي الكذب "بتلقائية" تدعو للعجب و للاعجاب في أن واحد .. و "الهبل" أبو شخاليل -علي رأي عمرو أديب- بتاع أميرة يا عيني .. و قال يقولوا الستات كيت و كيت .. أهو شهد شاهد من أهله ..
مش معني انها بتلف شعرها بالحلقات الاسطوانية "أنا مسمياها عضة الكلب" أو بتستعمل برفانات اي كلام او ميكب نص كُم يبقي يخونها مع أول "مُزه" علي حق تعدي قصاده .. الأصول انه يحاول يتكلم معاها بصراحه و هي كمان الصراحه عليها غلطه ف زيادة وزنها و كعبلة شكلها .. بس برضه لا شئ يبرر الكذب و الخيانة .. ولا ايه ؟؟
يا رب يا رب تكتب كل يوم قصه ف نضارة شمس !! خااااااالص تحيااااااتي !!
هذه القصة بعد توقف طويل أكيد لها معان أخرى غير معانيها الظاهرة
كيف يشهد شاهد من أهلها هكذا بكل بساطة
؟؟
يعنينى أكثر من الحدوتة تلك اللغة التى تزداد اشراقا وخاصة فى وصف المشاعر الداخلية الكامنة
وكذلك الوصف المرهف لشخص البطلة وحركات يديها وشكل جلستها
تفاصيل جميلة زادتنى اقترابا من روح القصة
جميلة بجد
والمحتوى رائع
واخيرا بوست ..
كل كام يوم لازم اعدي ادور على قصة جديدة .. اتابعها باهتمام رغم عدم تفضيلي للرواية بشكل عام ولا حتى القصة القصيرة .. فهذا الفن لم احبه من البداية .. فانا كائن درامي شعري مسرحي .. ولكن لقصصك القصيرة طابع مختلف ..
واشعر بروح البشر داخلها .. اشعر كأنك بقلمك تقرب البشر إلى من يقرأ ..
لم اهتم كثيرا بالجانب النسوي من المسألة وخيانات الرجل وكيف ان الخيانة تدخل في نسيج الرجل إلخ ..
ولكن اقسى ما في الامر هي تلك القسوة الناعمة .. قاتلة حقا ..
قبل قراءة آخر جملة في القصة كنت اجهز تعليق مفاده أخيرا نهاية حلوة في هذه الايام الحالكة .. ولكن النهاية جاءت صادمة كالطعنة التي تلقتها بطلتك ولم تراها بعد ولكن شعر بها القارئ فقط ..
احبطت آمالي في نهاية طيبة .. يبدو أن النهايات الطيبة نادرة هذه الايام .. لم تعد تسكن سوى في حكايا جدتي ...
طبت انت كلماتك
وفي انتظار الجديد دائما
بصراحة نهاية لم اكن اتوقعها مش عارفة ليه، بس بجد نهاية محبوكة وحقيقية جدا.
الست دايما هبلة بتصدق تبرير الرجل لانها بتبقى عايزة تصدقه وهو فعلا اتصرف كعادة كل الرجال الكذابينن قدر يضحك عليها يبرر لها موقفه بوضوح شديد رغم انه في النهاية ودوه نفسه عارف خيانته.
شائك أمر الرجل هذا، لماذا يخون؟ سؤال محير في قصتك عملت مبررات انها بتلف شعرها وشكلها مبهدل وعملية، كلنا فينا عيون بس مش معناها ان عشان اللي قدامك فيه عيوب تخونه.
عمر ما واحد فينا فكر احساسه ايه لو هو اللي اتعمل فيه كده، لو اميرة هي اللي بتخون عماد؟ على فكرة الرجل الخاين مراته كمان بتخونه؟ يعني في احيان كثيرة.
بس في النهاية قصة جميلة وياريت تزود قصصك شوية.
كالعادة... بتتغلغل للجوانيات بطريقة فريدة -لأ- وأي جوانيات كمان.. جوانيات المرأة
اشمعنى؟؟ مش عارفة
أكيد حضرتك اتسألت السؤال ده قبل كده.. لكن، على أي حال:
بعد جميلة، وقدرت توصف الثلاثة شخوص بلا إفراط.. وخليت صورتهم تظهر واضحة بالظبط زي ما رسمت في دماغي، عندي كم نقطة كده عايزة أقولهم
القصة واقعية جداً لدرجة الصدمة... يعني المفروض بما إنها واقعية إني أمر عليها خفافاً ومش تهمني. لكن للأسف يبدو إننا بنتعمد نجمل واقعنا أو نهوّنه على نفسنا إلى أن نراه أمامنا مجسداً فننصدم. القصة دي بتتكرر بطريقة مفزعة ومن خلال احتكاكي بالشباب في الشغل فوجئت واتصدمت لما عرفت إن ده شغل شاغل بالنسبة لهم مع إنهم ليسوا من مرتادي مقاهي الفراغ لتمضية الوقت
النقطة التانية... عجبني اللعب على فكرة الأمان والخوف في آن معاً. فالأمان جعل أميرة "تثق" أكتر من اللازم لدرجة إن ثقتها تمتد لتنفي عن زوجها "عماد" صفة متأصلة في جنسه! وهي مغازلة الأخريات ولو حتى كان ده حديث نفس يطلع للعين وتلتقطه عين الزوجة أو الحبيبة وتترجمه
لكن لما توجست خيفة، بدأت تفكر وتعيد النظر لحالها ولنفسها ووقعت في حيص بيص الجمع بين عماد الملتزم اللي بتتباهى به أمام صديقاتها وبين عماد المش مظبوط
بس أنا من رأيي إن الفكرة دي لو طولت مدة اللعب عليها شوية القصة كانت هتبقى أحلى.. يعني أنا كنت محتاجة شوية صراع وشد وجذ شوية ومش تتحل الأمور كده ببساطة
آخر نقطة بقى.. ليه ألقيت بالجرم على أميرة؟ يعني هل إن المرأة تهمل شوية في نفسها يعتبر مبرر لإن زوجها يخونها ولو حتى بالنظرة؟؟ أنا مش موافقة على الفكرة دي وإن كنت لا أحمل عن "أميرة" المسئولية برضه.. بس أنا عايزة أقول إن للأسف -زي ما قلت- دي صفة مفزعة ومنتشرة جداً في عماد وأتباعه
آخر-آخر نقطة بجد... عجبتني القفلة اللي -كباقي نهايات قصصك- مفتوحة
لأ... وايه بيّنت بمنتهى السرعة ازاي هو تعلب مكار وهي ساذجة
هو راح يعيد تسجيل الرقم باسم مستعار
وهي رجعت تلف شعرها ع الرولوه تاني
!!
تسلم
اخيييييييييييييرا
يا سلااااااااام انا مش مصدقة نفسي
حد يقرصني :)
قرأتها الصبح قبل ما انزل و قلت لما ارجع اقراها تاني و اعلق بقي
اولا اللغة المستخدمة و طريقة الوصف و الاهتمام بأدق التفاصيل...تكشف مهارة جميلة جدا بل رائعة - ما شاء الله - في الكتابة
Descriptiive and Narrative language weave in this text!
البعد التاني اللي نفسي اعلق عليه
هي شخص اميرة
بعد نفسي بحت
اه طبعا و لا اغفل نقطة اسمها : "اميرة" و هي كانت "اميرة" لكن اهملت في نفسها...فتنازلت عن العرش..و لم يعد لها سلطان في قلب زوجها
كعادة معظم السيدات اللي بيهملو نفسهم و يسموها تضحيات انها ماتشتريش البارفان الغالي و لا طقم حميل رقيق للبيت...ولا تتأنق من اجل زوجها..و لكن حين تكون في سهرة..تلبس وتتأنتك للناس وليس لزوجها
اميرة...تنازلت عن العرش يوم ان اهملت نفسها و تناست ما يشد الرجل اليها
اميرة
انها لطمة لاميرة لتفيق
ولن تفيق الا بخيانة زوجها لها
انه الاعتياد ربما الكسل و التكاسل
يا ريت كل ست تبقي اميرة
وبحاجات بسيطة والله تقدر تبقي كدة
بس لو الست تعتمد علي ذكائها الفطري شوية..حتخلي الراجل ده في جيبها
:)
اخيرا,,اقعدت افكر ايه هي الحلقات الاسطوانية
فيييييين بقي جمعت و عرفت انه الرولو
هههههههه
والنبي يا ستات فكو الرولو من شعركوا..و حطي بارفان..و روج...و ارمي مريلة المطبخ و انسي البصل و الثوم و اسعار الخضار شوية معاه
I think it's telepathy..because I started my campain on marriage couples...and the first post published...lol
تحياتي
والف زغروطو للقصة الجمييييييلة الجديدة
ولن تقلع عن وضع الحلقات الاسطوانية حتى اشعار أخر ، اما هو فسيتعلم أن يكون أكثر حرصا فى ضبط إنفعالاته فى المرات القادمة، حتى تأت رياح أخرى لاينفع فيها خلع الاسطوانات أو إتباع نظام غذائى على يد أشهر أخصائيين فى"اللوك"
أعجبنى جدا النهاية فهى منطقية وواقعية، كما أعجبنى أن التغيير الذى لجأت له البطلة وكما رصدته فى قصتك كان تغييرا بغير ذى جهد... بمعنى أدق لم تسع البطلة لتغيير نفسها جديا، فثقتها الزائدة فى احكام قبضتها على الزوج من جانب (خيالها المريض) و يئسها من بذل الجهد (ليه تتعب اكتر لما ممكن تتعب اقل)من جانب أخر جعلها تلجأ لتغيير لحظى يؤكد وجهه نظر الزوج فى انه لا فائدة...
قد يفهم من كلامى هذا أننى ادافع عن الخيانه، وهو ما ليس صحيحا ولكننى اناقش فقط الاسباب التى طرحتها فى القصه، وان كنت ارى ان نسبه كبيرة من جنوح الرجال نحو الخيانه بشتى انواعها ودرجاتها ليست المرأة مسئوله عنها، فهناك رجال يشيدون بزوجاتهن ولكنهم لايستطيعون الصمود أما أى "مزةط وعذرا للفظ... وانا شخصيا اعرف نماذج كثيرة على هذا النحو ..
بالمناسبة دى مدونه جديدة صاحبها بيعترف انه بيحب علي مراته رغم اعترافه انها رائعة معاه ...
http://aywamarmadon.blogspot.com/
اسمها ايوة مرمطون
عودة حميدة ياصديقى شقير و اشتقنا لقصصك اللى حتفتح كالعادة بوابة النقاش...
besara7a ya bashmohandes a7mad ana 2et3a2ad we mesh 3ayza atgawez 5ales ..... la2en mahma el wa7da 3amalt bardo el ragel 3eno zaygha ..... ana 3arfa en amira ghaltana gedan we testahel ... bas mesh 3arfa ana gatly 3o2da we 5alas .... begad el qesa waqe3ya we oslobak to7faaaaaaaaaa ... we ya reet ma tet2a5arsh 3alena fe el ketaba law sama7t ........ salam
القصه حلوه بس الخيانه صعبه تفتكر ان السبب الوحيد فى الخيانه ان الست تهمل فى نفسها شويه لانشغالها بالبيت والعيال او بالشغل الخيانه ملهاش سبب انا شايفه ان معظم الرجاله انانيين وبيحبه التنوع ممكن يكون بيحب مراته جدا لاكن وايه المشكله مهى موجوده فى البيت يلعب بره شويه ويرجع تانى مهى موجوده هتروح فين بس مبيفكرش فى الجرح الى ممكن يسببهلها والشرخ الى حيحصل فى العلاقه بينهم لو هى عرفت ممكن ياحمد القصه القادمه متكنش خيانه كفايه الى بنشوفه فى الدنيا
احمد اسلوبك جميل جدا وراقى حتى فى التعبير عن الخيانه الف مبروك على القصه
امل احمد
ثواني:
نسيت حاجة...
نسيت أسجل إعجابي أوي بالصورة... تحفة سيدة الحفل لما تبقى دخاااااااااااااان
ومن ايه.. من سيجارة رجل
!!
شايفة فيها فلسفة مش عايزة أحرقها بالكلمات
((؛
الله عليك يا احمد
زي رومانتك و حلم كنت متخيله انك وقفت اخيرا في صف المراه و صورت رجل خائن
بس على ما وصلت لاخر القصه كنت فهمتك و فهمت انك برضه بتلوم اميره على خيانة زوجها ليها و يتحملها المسؤليه
بس للاسف انا معك جزئيا المره دي يا احمد احيانا الستات بيكونو واثقين زياده عن اللزوم في نفسهم و في ازواجهم للدرجه اللي بتخليهم يهملو في نفسهم بيحسوا انهم خلاص اتجوزو هيعوزو ايه تاني من الدنيا
بس ده ميمنعش اني ضد الخيانه و شايفه انها لا تبرر اطلاقا حتى لو الزوجه مش بتهتم بنفسها فده مش معناه ان زوجها يخونها لو فعلا بيحبها و عايز ينقذ بيته هيعمل حاجات كتير قوي قبل ما يخونها
ليه ميجربش يتكلم معاها ينتقدها و يقولها على اللي بيضايقه منها مره واتنين و عشره
يشتريلها برفانات غاليه و ميك اب زي ما بيشتري لنفسه و يطلب منها تستخدمها ينزل معاها يعملو شوبنج و يخليها تشتري اللي يعجبه
سؤال اخير
هو الحب بشروط؟؟
يعني طول ما الست حلوه و جميله و رشيقه و مهتمه بنفسها جوزها يحبها ولما تتشغل شويه و تهمل نفسها يبطل
يحبها او يخونها؟؟
معلش طولت عليك بس كعادتك دايما ناقشت موضوع مهم جداا
قصه حلوه قوي
انا جاية اهو تالت مرة
والصورة تحفة
مش عارف انا علقت ع الموضوع ده المرة الاولانية
بس اختيار اكتر من موفق
اروح اقرا بقي تعليقات الزملاء
:)))
أسلوب رائع
أحييك
القصه محبكه وجيده
قصة جمبلة ..تعبر بصدق عن فئة من الرجال الشرقيين ...تجد بداخلهم..تناقض غريب...وعموما لم أعد أستغرب التناقض لأننا في زمن المتناقضات...وكيف لا وأنا نفسي كاتب هذه الكلمات...يعيش أشد حالات التناقض
قصة جميلة
القصه جميله فعلا واجمل مافيها قدرتك البارعه علي تجسيد تلك اللحظه الشعوريه التي مرت بها البطله وهي تحاول أستعادة اللقطه التي شاهدت فيها زوجها بحفله الأمس ، وأستاعدتها للذكريات التي تؤكد علي انها يوما ما كانت أمرأه جميله القوام تصلح كموديل ، وكيف أكتشفت أنها لم تعد تلك الأنثي الجميله الملفته للأنتباه بأهمالها لنفسها وللأهتمام بجمالها
الا أن عودة الزوج الذي أكد لها اخلاصه بأنه كان يحاول ان يتذكر أسم تلك المرأه فربما كانت روايته ملفقه وأنه بالفعل يعرف تلك السيده أو يشعر بأنجذاب حقيقي نحوها
الا أنني دائما أفسر بعض النهايات في قصصك بطريقه تختلف تماما عما قصدته
فهل تقصد هنا أن الزوج مخلص بالفعل وكانت الزوجه مخطئه في ظنونها أم أنه كاذب ولفق تلك الروايه التي علي مايبدوا جاءت مقنعه لزوجنه .
وفي النهايه
هل ستهتم الزوجه بأستاعدة قوامها الذي كان جميلا ؟
عزيزى
اولا احييك على النظرة الحيادية اللى كتبت بها القصة ...يعنى لا نصفت الرجل ولا اهدرت حق المراءة
ثانيا ..حاجة مهمة جدا لازم نعترف ييها نحن معشر الحريم..اول ما نتاكد من سطوتنا على الرجل واحتجازه داخل الجدران الوردية الاربعة عش الزوجية يعنى..يتبدل الحال تماما تلاقى الست اللى كانت ولا كلوديا شيفر فى زمانها اتقلبت طول الوقت لام حنفى الشغالة ...معتقدة بانها ملكت الرجل وانه لن يستطيع منها فرارا..والرجل يعتقد فى نفس الوقت انه امتلك الدنيا وما فيها باستيلائه على ست الحسن والجمال...ويفوق الاثنين على الحقيقة المرة...حين يبحث كل منهما عن نصفه التئة فى الاتجاة الاخر...المراءة تجده فى اطفالها..والرجل يجده فى قوام مثالى وبارفان غالى وسوارية شيك كدة يفتح النفس..وفى النهاية كل واحد بيرضى باللى هو فيه..سواء استمر فيه او عاد الى رشده وصحح من عيوبه واجتذب نصه التانى له من جديد...تحياتى الك القصة شدتنى لاخر كلمة
ye3gbny eslobak :)
كعادة قصصك المثيرة يا استاذ احمد تتنتهي هذه القصة الجميلة
اولا اود الاشادة بالاسلوب الادبي الرائع
ثانيا التقاطك لمظاهر حقيقية وانا شخصيا امر بها الا وهي الارتباك في ظل ظل وجود انثي جميلة متأنقة كما في القصة وايضا احاول اخفاء هذا الارتباك وعدم اطالة الاهتمام بها
الا اني لا اسجل الاسماء باسم مستعار علي الاقل حتي الان لعدم وجود مثل بطلة قصتنا
ثانيا المشكلة الاكبر هنا هي عدم اهتمام الزوجة بنفسها وبزوجها مما يعطيه الدافع لاجراء النزوات والمغامرات كلما سنحت الفرصة
حتي عندما اهتمت بنفسها لم يطل الامر سوي لدقائق بسيطة وعند عودة الطمأنينة لها عندها زال هذا الاهتمام
ثالثا الزوج برضه عنده استعداد للعب بديله والدليل اخفاء الامر عليها وتسجيله اسمها باسم مستعار تمهيد لعلاقة خفية
اخيرا بقي وده رأيي انا
في مثل هذه الحالات يجب علي الرجل عاشق الجمال والذي لا يستطيع الاستغناء عنه(مثلي انا كده) ان يحسن اختيار زوجته وان تكون بالفعل جميلة حتي تستطيع ملء عينيه زي ما بيقولوا
اما لو اختار واحدة مش جميلة لسبب اخر كمالها او عائلتها عندها يكون مثل هذا الزواج ارض خصبة لعلاقات اخري من الزوج اي يلعب بديله
هل لو كان البطل أمير مش أميرة و كان وزنه بعد الزواج زاد و طلعله كرش صغنتوت كده و ساعات يسترخص في البرفان و الكرافاتات ..يبقى فيه مبرر لمراته انها تخونه..والا الستات يعني مالهاش نفس
ما هو ما فيش حد بيقدر قد ايه الست بتتعب في بيتها و طاقتها بتستنفذ
حتى البنات الحلوة اللي معلقين فوق يتهيألي برضه لسه ماتحطوش في موقف زي ده..ما هو اللي ايده في المية
على فكرة انا برضه لسه ماتحطتش في الموقف ده بس شفت كتير و بقدر
الراجل الخاين خاين بطبعه حتى لو مراته ملكة جمال لبنان..و الست لو زاد وزنها شوية من حمل و الا ولاده و لو أهملت شوية من كتر المسؤليات اللي عليها ..ممكن يصارحها و ينبهها ..مش يروح يخونها
و بعدين لفظ الخيانة ده بيخفف الموضوع قوي ..لو سمينا كل حاجه باسمها هيبقى الوضع أوقع..يعني بدل مانقول ده شقي و ده بيلعب بديله و ده بيعط و ده بيعرف على مراته..لو قلنا ده زنى و الراجل ده زاني ..و الشريعه بتقول يرجم حتى الموت..صحيح البعض هيقرف م الكلمة..بس الموضوع كده و لا يوجد أي شئ في الدنيا يبرر الزنا
عزيزي أحمد، صباح الخير و هذا أول تعليق و لكن ليس أول زيارة. طبعا قصصك مش محتاجة إشادة بس القصة دي أعتقد إنها بتلمس وتر في "جوانيات" الرجل على رأي الرائعة دعاء سمير. أعتقد نهاية القصة تفسر بصورة لا تدع مجالا للشك أو التأويل أن عماد كان يعلم مقدما أن أميرة حتى لو حاولت التغيير فسوف تتراجع عند أول منعطف. بمعنى أن أميرة took Emad for granted. أول ما أميرة قررت و لاحظ هنا بأقول قررت تصدق رواية عماد أيدها راحت للرولو و لفت بيه شعرها. يا سيدي الرائع أنت في قصصك تدوس و بشراسة في منطقة ملغمة جدا.. فالمرأة كما الرجل أيضا تقارن أي أنها في بعض الأحيان تقارن بين زوجها و بين رجل أخر حتى بدون وجود مبرر -بدون وجود خيانة-لهذه المقارنة. على ما أعتقد أن هناك محاولة إنكار عامة لمشكلة إجتماعية عامة و لا أقصد هنا الحالة المصرية فقط بل أعتقد أنها حالة عربية عامة. أسف على التطويل. و أتمنى زيارتك و زيارة الجميع.عز
ااااااه
قلبى اخيرا عملتها وحشتنى قصصك موت يااستاذ
اولا الصوره تحفه اختيار موفق جدا جدا
القصه
نفسى اعرف عرفت منين ازاى انها حاسه بده كله مراره حلقها وهى تشرب اخر رشفه من كوب النسكافيه واستعادتها لذكريات رشاقتها
والحلقه الاسطوانيه
كل دى موجوده حقيقى
مش بهزار
بس صدمه جامدا جدا
فجاه
خااااين
اه لو اميره تعرف كانت هاتنتحر على طول
شكرا على الافكار وراء السطور
وشكرا على الاسلوب
بس والنبى والنبى ما تتاخر تانى فى الكتابه
ما هي تستاهل بصراحة...مش بحب الست تنسي نفسها...بلاش عشان حد..عشانها هي...مش بفهم المنطق ده بصراحة...و ساعات "يعني"..بيبقي مبرر للخيانة...مش كل الناس طبعا..حلوة قوي يا احمد...كنت هزعل لو طلع مش بيخونها بجد..مش شر ولا حاجة..بس قرصة ودن يعني :)
ممم ... هيا طبعاً غلطانة .. بس أما شايفة إنها فاقت و كانت ناوية فعلاً تتغير .. في حين هوا ناوي يستمر في الي هوا قرر يعمله حتى بعد ما اتكلمت معاه
مش عارفة .. القصة مؤلمة
هف مش لاعب
أحمد قصه حلوه وربما تحدث كثيراً فى حياتنا العمليه. والقصه كما هى أعتقد أنها تحكى مشاكل بعض الحالات الزوجيه أما الفالبيه فى الخيانات تكون لأسباب أخرى. وهنا لا أرى سبباً مقنع فى أن ينبهر الرجل المرتبط بمجرد أنه رأى سيده جميله ويبدأ بعلاقه معها على الفور ده يبقى يعنى مراهق أو بيمر بما يسموه مشاكل المراهقه المتأخره. وهناك حالات كثبره يهرب فيها الرجل من زوجته أوالعكس ليذهب أو تذهب مع من هو أكبر سناً: مثلاً الأمير تشارلز ساب قمر الزمان والرقه ديانا-رحمها الله- وراح جرى ورى واحده مدوبه 2 قبله!! يبقى الخيانه كاننت من نوع تانى مش مجرد الأناقه والجسم الحلو ودهن العتاقى
أعتقد أن أعقد شيء فى الحياه مع من تحب هو أنقطاع وصيه الأتصال بينكم.. وتبدأ الكوارس لما الكلام الحلو أنتهى..ولما الأحلام كلها خلصت ومباقش غير ميكانكيه الحياه ورتابتها وديه حاجه تقلقنى أنا شخصياً
وبالتالى عماد مخطىء مثل زوجته تماماً
أنا شايف ان اللى مراته تتخن يخسسها قبل الوقت ما يفوت ويصعب عليها تبقى سمباتيك تانى. كذالك الست حافظى على جسمك ومنظرك مش بس علشان جوزك لكن علشان ثقتك فى نفسك
المهم أنا شكلى كده عمال أوعظ معى أنى غلبان وربنا يسترها معياه لأنى حتجوز قريب. وعقبال اللى لسه معملهاش
typical behavior
والعبيطة صدقتة
ودي طبعا ماكنتش اول مرو يخونها
lovely one as usual
gameela aweee.
bass bardo heya ghaltanna. tafeshet el ragel bel rouleau wel bahdala.
go on ya ahmad w et7efna bel kessa gedeeda allah yekhaleek.
http://masr.20at.com/article.php?sid=814
سيدة الحفلة هنا
يعنى مزيد من الرصد والنقد والآراء
اللى مفروض ترد عليها
يا ترى لسه كيس التلج على راسك
تيجى بالسلامة
الصورة المرفقة بالبوست معبرة
عن حالة الوهم الذي يراها الرجل في المرأة الجديدة يراها كدخان السيجارة الذي لا يلبث ان ينقشع و يجدها امرأة عادية مثل زوجته او ربما اقل
بارع انت في رسم احاسيس الزوجة المطعونة
و فاجأتني بأخر مشهد
صحيح
يا مأمنة للرجال
زورني
شعورها بالإطمئنان ماراح يستمر
إذا بدأ شعور الغيرة وملاحظتها لوجود نساء أخريات
هو البداية فقط
:)
راائعه يا أحمد
أعتقد أن أميرة لم تقتنع
في مواقف كهذه نكون في أمس الحاجة
إلى تغيير الواقع حتى و إن كان الكذب
أو الوهم سبيلا
كل شيء مؤقت و ستعود الأمور بسوء
أكثر و انتكاسة أكبر
يعني الواحده يطلع عينها على ماتلاقي واحد تحترمه و تثق فيه و الآخر يطلع كده؟
يادي النيله ..صحيح ديل البوبي عمره ماينعدل
دايماً بتحط ايدك على الجرح يا باش مهندس
لديك قدرة عالية على تجريد الحقائق والمضامين
بس منى من صاحبنا كنت اتجوز عليها فى الحلال بدل البهدلة
عشمى انك ما يكونش عينك على مرض نجيب محفوظ وان كنت لا اظن انك ممكن تنتهز فرصة موت الراجل وتاخد مكانة ههههه
الى الامام
أول مره أزورك
شكرا لزيارتي و لو إ‘ني مفهمتش تعليقك تريئه ولا إعجاب
المهم انت موهوب جدا القصه دي جميله بشكل .. مشهد واحد قال كتير
الاثنين غلطانين
و نهاية القصه جميله جدا
عارف مشكلة الخيانه ايه؟
ان بعدها عمر الحياه مابترجع زي ما كانت سواء انكشفت أو لا.. خلاص .. في طرف حس بحاجه صعب ينساها
المهم احييك على كتابتك المتميزه فعلا
و سيبني اروح أكمل قرايه و اشوف الموهبه الحلوه دي
أحمد انا اسفه انت معلقتش عندي اصلا لكن انا وصلتلك عن طريق حد علق عندي و اتلخبط آسفه يا سيدي
المهم فرصه حلوه اني عرفت مدونتك
و مدونة الصور تجنن.. تاخد العقل
اكتر ما هو متاخد بسبب الكمبيوتر
و انا من كتر المدونات تهت
إعذرني
[ مختارات من عالم المدونات ]
http://www.rewayatnet.net/forum/showthread.php?t=21822
لك مكان كبير
قصة جميلة
كتابتك تجعل الواحد يحس أنه يرى كل شيء أمام عينيه: أميرة، عماد، حوار أميرة مع شادي البحيري، نظرات عماد للمرأة الأخرى، شكلها، شكل أميرة بشعرها الملفوف وملابسها البيتية وشكلها بعد أن تزينت انتظاراً لعماد، حزنها وشكها،دموعها، نظرة الارتياح في عينيها، منظر عماد وهو يعيد تسجيل الرقم باسم مستعار...
لكن عماد يستاهل الضرب بالأحذية، لا يوجد سبب في الدنيا يمكن أن يبرر الخيانة حتى لو كانت أميرة تمشي بشعر منكوش وملابس ممزقة
هل كانت ستخونه لو كانت في مكانه؟ لا أظن
دايما باوصل متأخرة ويكون كل الناس علقوا وقالوا اللى كنت عايزة اقوله
نقول تاني مافيش مانع
صراحة الخيانة لايوجد مايبررها حتى لو اهملت الزوجة في نفسها لاي سبب وهذا ليس تبرير او تقنين للاهمال
لكن بصراحة مجتمعاتنا تتعامل مع المظاهر وتعطيها اهمية اكبر أن لم تكن هي كل اهتمامها
فكل رجل خائن يرى إمرأة اخرى وهي خارج بيتها متأنقة وعلى سنجة عشرة ولكنه لااعرف لماذا لايفترض انها ربما تكون في بيتها متحررة من هذا التأنق ولاترتدي كعب عالي في البيت
يعني بالبلدي ممكن تقعد براحتها شوية وتلف شعرها وكل الامور التي تفعلها أميرة زوجته
هل هو نفسه لايستيقظ من النوم وشعره منكوش مثلا ولو نظر لوجهه في المرأة بعد الاستيقاظ مباشرة لتعجب من استمرار زوجته في حبها له ( نفس طريقة الرجال في تبرير خيانتهم لزوجاتهم )
وماذا لو تغير شكل الرجل وزاد وزنه ؟؟
هل ستخونه زوجته
وماذا سيكون رد فعله على هذا الامر وهل سيلتمس لها الاعذار ويبرر لها خيانتها له كما يطالبها بأن تكون عاقلة ولاتخرب البيت بسبب نزوة !!!!
يجب ان نعترف ان الرجل أناني ويستسهل الخيانة بدلا من الحوار مع زوجته
فلو حدث وتبدل شكلها فيمكنه بطريقة لبقة وشيك ان يلفت نظرها او يطلب منها ان ترتدي فستان كانت ترتديه قبل ان يزيد وزنها مثلا ويقول لها انه يحبها في هذا الفستان
او شيئ من هذا القبيل
الحوار ضروري بين الزوجين والمؤازرة مطلوبة حتى لووصلت لحد المشاركة في الريجيم معها لتشجيعها لامانع
والا لماذا كان الحب حبا اذا كان الانسان سيحب حبيبه وهو في ابهى صورة واذا طرأ عليه تغير ما خانه عند شمه لاقرب برفان
ماهكذا تورد الابل
من يحب شخص حب حقيقي يحبه كما هو بعيوبه قبل مميزاته ويكون مستعدا للتعايش معه في احلك الظروف ليس ان يهرب منه عند زيادة وزنه مثلا او اي حجة من هذه الحجج
القصة رائعة طبعا يااحمد ووصفك دقيق ورائع
لكن لي عندك طلب ياريت تحققه الله يخليك
خف عن الستات شوية ولاتحاول تبرير خيانات الرجال بتحميل النساء كل الوزر
نفسي في قصة ليس فيها خيانة ينوبك ثواب
ههههههههههههه
ثانى قصة اقرأها لك
اعجبنى اسلوبك فى لسرد وقربك للمشاعر الانسانية الدخلية
ولكن لم يعجبنى تصرف الرجل وخيانته لمجرد ان زوجته اصابها بعض الاهمال
كان لمفروض ن يصارحها اولا بدلا من البحث عن الاخرى
اسلوبك شيق ورائع يا عزيزى
تحيتى لك
بجد الله عليك
قصة تحفة
وواقعية جداً
أنا الاول فرحت و افتكرت ان جوزها مش خاين اصل انا على نياتي زي اميرة
بس في الاخر فرحت اكتر عشان لأول مرة في قصصك بحس انك مبين الرجالة على حقيقتهم
و عجبني اوي الجزء اللي لما اميرة ارتاحت نفسيياً واتطمنت ان جوزها مش بيخونها لفت شعرها تاني
بجد جزء رائع
بصراحة من احلى القصص اللي قريتهالك يا احمد
هايلة
عدت و العود أحمد
قصه مؤئره
و لكني لم أفهم كيف تستمع الزوجه بالقهوه وهي تفكر بخيانة زوجها لها
ان الشك يسلبك الاحساس بلذة كل شيء و أي شيء
w/b
هايل هايل
انت تقيل
وده مثال للزوجة الغبية جدا
كل سنة وانت طيب
جميلة جدا بس عايزة اقولك انك دايما ظالم الستات ده احساسي يعني
وااااو
قصة رائعة، أهنئك على رشاقة قلمك أستاذنا الكاتب.. أبدعت
أبدعت في الفكرة والمضمون
لم أفق بعد من الصفعة التي أنهيت بها القصة بعد إعطائنا ذلك الشعور الكاذب بالأمان
تكنيك أدبي راااقي ، المباغته :)
رائعة هي الافكار عندما تعرضها كلمات معبرة.. قصة جميلة جدا.. و نهاية اجمل...
مدينة انا الى ذلك القدر الذي ساقني الى هنا..
شكرا على ابداعك
اه يا قلبى قصتك بجد بشعة السهل الممتنع
عجبتنى
لاء
دى كلمة قليلة
انا اول مرة ادخل مدونتك وجدتها بالصدفه
بجد خسارة انى ماشوفتهاش من زمان
القصة شوفتها فى وقت غريب
كان فى فيلم بردو عن الخيانة الزوجية رشدى اباظة بيخون مين يا جماعة؟؟؟
بيخون نادية لطفى
يالهوىىىى
و مع مين يا ناس
مع صفية العمرى
يا خرابى
طبعا كوكتيل بشع
انا استغربت من الفيلم و كنت بسأل نفسى هو ممكن الست تكون مغفلة اوى كدة و ماتخدش بالها من ان زوجها بيخونها او حتى بيعجب بحد غيرها
المصيبة انى كنت فاكرة ان الست عندها ترمومتر داخلى بيحسسها بتغيرات زوجها
لكن الواضح ان الستات نايمين فى ماية البطيخ
اشكرك جداااااااااا
و استأذنك ان انقلها الى منتدايا مع ذكر المصدر طبعا
هل تسمج لى؟
انا بكتب تعليق متأخر اوي اوي
بس مقدرتش امسك نفسي من التعليق بعد البوست الرائع ده
مليان بأحاسيس ممزوجة باخيال اللذيذ و في نفس الوقت شديد الواقعية
مشهد رائع و تتألق فيه مشاعر الزوجة
وهمى بجد اسلوبك رائع
ايه البوست الرائع دة و الكلام الجميل ده
دانت طلعت حاجه كبيره قوي اهو
بس توحد غريب من السيده الي وصفتها زت متكوم في عالم تاني
رائع استمر
begad ana 2aret qesas kteeer men elly maktoba..begad kolohom 7elwen awyyyyyyyyyyyyyy....mashaa allah...GO ONNNN
ok this my 1st visit and 4sure not be the last 1
begd gamd gdn ya a7med bashaa
tarektk fe al ktbaa sahlaaa awy belr3'm mn 3adm astkhdaamk lealfaz 3amiaa ta2rebaaan we dalil 3la mada al skafa aal was3aa aly 3andk
mn al kahr gaamd akhr 7aga ^_^
احييك على كتاباتك مفيش حاجة قراتها ليك الا وعجبتنى اوى عندك فهم عميق لمشاعر المراة وقدرة غريبة على تجسيدها دة ان دل يدل على خبرتك الطويلة مع الجنس الطيف فدرت من خلالها تغوص داخل اعماق المراة وتفهم مكنونتها المعقدالى فى ناس عاشت وماتت ومفهمتهاش...سلام
جيد الاسبوع
القصه حلوة جدا وواقعيه جدا جدا .. احساس الزوجه لما تكتشف فجأة انها تحولت من الفتاه الرقيقه الرشيقه اللي كانت تصلح كمانيكان واللي اخترها الزوج بكامل ارادته عشان تكون مراته _علي اساس الصورةالسابقه _الي مجرد كائن هلامي ملوش اي ملامح فعلا احساس واقعي جدا وفعلا هي نفسها ماتاخدش بالها منه غير لو شخص ما لفت نظرها ساعتها ممكن تقف قدام المرايه وتشوف نفسها كأنها بتشوفها لأول مرة ..واحساس ان يبقي الحال علي ماهو عليه دا اللي ختمت بيه القصه _يعني لاهي هاتغير من نفسها ولا هو هايبطل يعرف غيرها_ واقعي فعلا لدرجه تغيظ
واللي يغيظ اكتر من كل دا ان في عذر مبرر للزوج انه يعط او حتي يتجوز واحدة تانيه_علي الرغم اني مقتنعه تماما ان الزوجه عشان تفضل مهتمه بنفسها بعد الجواز بيكون في عامل كبير علي الزوج بردو بس لو نحينا الاعتقاد دا جانبا يعني _ بس بقي لو الوضع اتعكس_ ما الازواج بردو بيتغيرو جدا بعد الجواز _ الزوجه ساعتها ممكن تعمل ايه تعط هي كمان وللا تروح تتجوز عليه واحد تاني
لا حلوة بجد.انا اول مرة ادخل مدونتك.وشكلى هكررها تانى
وتحياتى ليك
قصة واقعية بكل ماتحملة كلمة واقعية فعلا مشكلة المراءة المصرية انها طول محسة ان زوجها مش بيبص برة تفضل تهمل فى نفسها ولما تحس انة هيضيع تحاول تتغير فاجئة لما طمنها بكلمتين استسهلت ورجعت ريمة لعادتها القديمة بجد اى زوجة زوجها يبص برة بتبقى هية السبب الا اذا كان بقى هو عينة زايغة
احييك على القصة بجد رائعة
This post has been removed by the author.
اسلوبك إأكثر من رائع يا أحمد بس أيه المشكله لو واحده أكتشفت أن جوزها بيخونها أل أيه علشان بسلامته عايزها تبقى فل وميه ميه على طول الراجل الى زى ده مايتبكىش عاليه يعنى بالسلامه يا شربات
جميلة جدا..
واجمل حاجة الخدعة اللي في الاخر..بجد صدمتني..
تحياتي
الساعه سبعه الصبح وعندي أجتماع بعد ساعتين من أهم الأجتماعات
strategic plan comitee
.. ولسه مانمتش من أمبارح والسبب أيه؟
أني أول مره أكتشف البلوج بتاعك يا أستاذ أحمد .. مش عارف أشكرك ولا أقولك أيه على القصص الجميله والأجتماع إللي هبقى بايظ فيه ده
بصراحه بقالي فتره عايز أدخل على بلوجز عربي بس ما توقعتش أني هستمتع كده ..
طبعا وصف لحالة أميرة خارجي وداخلي يوصف حسرتها إللي ما تتوصفش
قد أيه شعرت بالسعاده لما سمعت تبريره وأرتحت وفرحت أنه مش خاين.. ولكن سرعان ما ظهرت حقيقته
بصراحه ما خنقنيش إلا أنه طلع بجد خاين محترف ..
بس صحيح الورد أحيانا بيبقى له أشواك بس المصيبه لما تكون أشواك مش بس بتألم.. لأ.. أشواك مسمومه..
قصه جميله من واحد موهوب
الجميل في قصصك ان النهايه دايما تحمل الجديد يعني المتوقع أنه بعد مصارحتها بان المراه التي كان ينظر اليها هي زوجه لصديق ان الامر ينتهي ع كده وتنتهي القصه نهايه نمطيه ككثير من القصص لكن اللي ادهشني آخر جمله الي بتأكد
ان الزوج كذب ع زوجته وانه سيخونها
هايل يا شقير
السرد والقصة والتشويق والنهاية
احمد شقير اسم متميز للحظات انسانية خاصة جدا ومتميزة ايضا
اولا بشكرك لانك كنت شباكى على فكرة المدونات
وثانيا ايجادتك فى تركيز تفاصيل الاحساس والاحداث فى لحظة لو الواحد عاشها مش هيعرف يركز فيها زى ما انت مركز فى التفاصيل كدا
مش عارفة ليه حسيت وانا بقرأ ان اميرة بردوا مش مصدقاه بس كعادة اى أمرأة بكونها تريد من داخلها أن يكون احساسها بخيانة زوجها غير صحيح فتصدق اول أكذوبة يقولها وهى تكاد تكون متأكدة بأنها اكذوبة ولكن رغبتها العكسية بأن يكون كل احساسها بخيانته خطأ تظاهرت بانها مصدقاه وانها تريد ان تظهر فى عينيه الرقيقة الناعمة المصدقة له لكى لا تخسر انفعالته التالية التى لا يستطيع ان يتكحم بها ولكنها يستطيع أن يؤلف سبب كاذب لها فتتظاهر بانها مصدقة له
دا تحليلى انا وممكن اكون غلطانة بس مجرد احساس
احييك اولا .... ثانيا لا اجدك متحامل على المرأة بالعكس انت معها علىطول الخط حتى ولو بابراز اخطاؤها المقصودة او غير المقصودة لكن قضية الخيانة لها اوجه كثيرة متعلقة بالطرفين ليست قضية طرف واحد.... ورغم ان النهاية منطقية الا انها بنفس الوقت تحمل معانى كثيرة استمرار الغفلة واستمرار الخيانةاو لعلها بداية النهاية لشخص اهمل نفسه نظرا للاطمئنانه لنصفه الاخر ولعلها فى حاجة لاثارة غيرته برجوعها لسابق عهدها ومحافظتها على شكلها لان ما يهم معظم الرجال المظهر طوال الوقت وفقك الله دائما
رباب
بص يا استاذ احمد بطلة قصتك حاجة من اتنين يا عاقلة قوى وقد معركة استرداد زوجها او عبيطة قوى وناوية تصدق اكاذيبه... فى النهاية احييك على تشريح فئة الزوجات المطمئنات الى ان طيرهم مش هيسيب العش ابدا وتنبيه كحل امرءاة الا تصدق زوجها عندما تتعلق عينه صدفة طبعا مش قصد لا سمح الله بسيدة اخرى متأنقة
Post a Comment
<< Home