Sunglasses نظارة شمس

قد تحميها .. قد تعطيها شعورا بالأمان .. قد تزيدها جمالا .. ولكنها حتما تخفى حقيقتها

My Photo
Name: Ahmed Shokeir
Location: Cairo, Egypt
Famous Quotes brought to you by:
Todays-Woman.net

Monday, April 30, 2007

البنك


البنك


بأقدام مرتعشة تقدمت نهى خطوة أخيرة لتصبح أمام شباك البنك ، إحتبس صوتها عندما سألها موظف الشباك عن مرادها ، بصعوبة إستطاعت أن تطلب منه سحب مبلغاً كبيراً من المال ، وهي تقدم له الورقة التي بيدها .. تفحص موظف الشباك الورقة بيديه بينما يجاهد قلب نهى الذي ينبض بشدة رهيبة حافة الإغماء التي تداهمها وعلى وشك أن تتمكن منها، بوجه خالي من أي تعبير وبنظرات ثابتة موجه لعينيها التي تتفادى النظر إليه من موظف الشباك وبصوت شبه حاد لاتتغير طبقته يطلب منها أن تنتظر قليلا بعد أن أعطاها ورقة سحب من الحساب بغرض تعبئتها كاملة

لا تستطيع بسهولة إمساك القلم لتملأ الطلب تشعر أنها تفشل في الضغط بالقلم للكتابة بعد عدة محاولات فاشلة قبل أن يقدم لها موظف الشباك قلم آخر حيث إكتشف أن العيب بالقلم ، نظر لها مرة أخرى نفس النظرة الثابتة التي تحاول التحديق بعينها ، تفحص بطاقتها الشخصية ويعيد النظر لها ، تحاول أن تلتقط نفساً آخر عسى أن تستطيع التماسك أمامه قبل أن يطلب منها إنتظاره قليلا على أحد مقاعد خدمة العملاء ، لتتغير نظرته لها هذه المرة وهو يدخل إحدى غرف البنك لتصبح نظرته لها تحمل كثيرا من الشك كانت تحاول أن تتفادى الوصول إلى تلك المرحلة طوال مدة الدقائق الأربعون السابقة في إنتظار دورها

لولا المقعد لسقطت نهى مغشيا عليها ، بالرغم من أن البنك يمتلأ حركة وصوت وجمهور إلا أنها أصبحت تعيش في عالم آخر يأخذها بعيداً لأربع سنوات سابقة ، عندما تعرفت على أحمد المحاسب بأحد البنوك التي تقع في إمارة الشارقة حيث تعمل بها كمدرسة لغة إنجليزية في إحدى مدارس التعليم المتوسط ، كان قد مضى عليها هناك سنتان وعمرها قد أكمل الثلاثين عاماً بينما أحمد يصغرها بعاماً واحداً ، ويسبقها في العمل بتلك الإمارة بعام واحد وفي خلال ستة أشهر كانت قد وافقت مع أحمد على الإرتباط ، ونزلا سوياً للقاهرة للخطوبة وترتيب شقة الزوجية بمدخراتهما خلال فترة عملهما السابقة ، بعدها بعام كان أحمد قد غادر الإمارات تماماً ليعود للقاهرة ليستكمل إعدادات الزواج وخصوصا أنه قد حصل على وظيفة مرموقة بأحد البنوك الإستثمارية الكبرى بمرتب عالي ، كانت نهى ترسل روتينيا لأحمد مدخراتها شهراً بشهر وتأجل نزولها النهائي أكثر من مرة بعد أن وافقت أحمد طموحاته في إستبدال شقة الزوجية المستقبلية بشقة أكبر بمنطقة راقية تحتاج ضعف المبلغ المخصص لذلك سابقاً

تنتفض نهى من عالمها في الماضي على صوت فتاة شابة تقترب منها تستأذنها في الجلوس على المقعد المقابل ، تشير برأسها بالموافقة دون أن ترد إبتسامة جارتها التي استشعرت أنها تراقبها ، يمر الوقت بطيئا مملاً قاتلاً فلا تجد مفر من الهرب إلى الماضي ، عادت إلى القاهرة لتكتشف أن أحمد قد تغير كثيرا ولا يعطي لها بالاً وسريع الغضب بشكل مبالغ فيه ، وقبل مرور ثلاثة أيام كاملة كان أحمد قد أنهى المسلسل الممطوط لأربع سنوات كاملة ، بمصارحتها بأنه لايحبها ولن يتزوجها بعد أن تنكر لمدخرات سنوات غربتها التي إستولى عليها بدم بارد ، كانت الصدمة على نهى أكبر منها ومن توقعاتها شعرت لفترة غير قليلة أن عقلها ليس معها وكادت أن تصاب بالجنون ، وصلت المنزل التي تعيش فيه والدتها وحيدة بعد أن تزوجت شقيقتاها الكبيرتان وتوفي والدها وهي صغيرة

مثلما كان الظلام يحيط بها داخليا كان ظلام غرفتها يكمل الصورة الداكنة ، تركت إضاءة الغرفة مغلقة وقذفت بجسدها على سريرها ، مازالت صدمتها أكبر من أن تتفاعل عينيها مع الدموع التي استعصت عليها وتحجرت بداخلها ، في ظلام الغرفة وبينما هي على سجادة الصلاة لا تعلم أي صلاة تصلي ، بكت كما لم تبكي طوال حياتها ليرتفع صوتها بالنحيب بشكل كبير يعوقها عن أداء حركات الصلاة دون أن تدري ، فكانت تسجد دون أن تركع لتعود في المرة الاخرى لتركع مرتين ، أنهت صلاتها وظلت جالسة تكلم ربها باللغة العامية غير مهتمة بأبجديات الدعاء ولا أدبياته ، لاتدري إن كانت تدعو أم تشكو أم تحتسب ، ولكن كانت تكلمه وسط دموع ونحيب وتقول له .. يارب .. كل حاجة إنت شايفها .. والنبي يارب ..والنبي يارب .. والنبي يارب ماليش غيرك

أستاذة نهى هكذا خاطبها موظف غير موظف الشباك الذي أخذ موقعه خلف الشباك مرة اخرى ، دون ان تسقط عينيه من عليها بنفس نظرة الشك والريبة ، أستاذة نهى ممكن تشرفيني في مكتبي لو سمحت ، كانت نهى تسير خلفه وكأنها منومة مغناطيسيا وعينيها مثبتتين على بطاقة هويتها والورقة الأخرى في يده ، لم تنتظر نهى الوصول لغرفته لتعود للماضي القريب وتتذكر حالتها ليلة أمس وهي تبكي لربها ساعة كاملة قبل أن تجد نفسها فجأة تتوقف عن النحيب والبكاء لتجف دموعها تماماً بلاسبب واضح غير أن ثمة أمر مشوش غير واضح المعالم يدور حولها ، ليقترب من عقلها ومن فكرها بل ومن ذاكرتها ، خيالات تبدأ أن تتضح معالمها تبدأ في فتح طاقة فرج ، تنتفض من على سجادة الصلاة تجري على أحد أدراج دولابها بلاوعي تقلب محتوياته رأسا على عقب على أرضية الغرفة ، تبعثرت في أوراق كثيرة معظمها يحتوي على خطابات عاطفية من أحمد ، وهدأت ثورتها مرة واحدة وهي تقدم يدها ببطء نحو أحد الأوارق المطوية التي تبحث عنها ، قبل أن تفتحتها كادت تطير فرحا ورعبا مما يحدث لقد وجدتها نعم إنها هي الورقة التي تبحث عنها ، قرأتها لتتأكد نعم إنها توكيل من أحمد أصدره أحمد من القنصلية المصرية بالإمارات لها للسحب من حسابه من البنك بالقاهرة ، والذي تعود أحمد أنه دائما يحول مدخراته شهريا عليه ، وذلك بعد عام من تعارفهما عندما سبقته بثلاثة اسابيع للنزول إلى مصر فقد كان والدته في حاجة إلى مبلغ كبير من المال لم تعلم وقتها وحتى الآن سببه ولم يهمها أن تعلم ، كانت عينيها تأكل سطور التوكيل بحثا عن مدة محددة لصلاحيته لتكتشف أنه غير محدد المدة

نظر الموظف للتوكيل وتحقيق الشخصية مع طلب السحب وقال لها :" أستاذة نهى نعتذر عن إجراء عملية الصرف فالتوكيل مضى عليه ثلاث سنوات ويجب تجديده ، فليحضر السيد أحمد بذاته ليصرف المبلغ بنفسه أو يجدد لك التوكيل" ، لم تدرى نهى كيف جائتها حالة ثقة بالنفس كبيرة بدلا من حالة الإحباط وتكلمت بصوت حاد محتجة عما يحدث فسرعة صرف المبلغ مهم بالنسبة لها والسيد أحمد خارج البلاد والتوكيل صالح وساري ، مهددة إذا تم إعاقة موضوعها فسوف تقوم بتحويل الرصيد كله إلى أحد البنوك الأخرى ، بلامبالة هز الموظف رأسه بإستحالة الصرف مشيرا إلى إن تلك تعليمات البنك المركزي ، تمكنت منها حالة من الإحباط واليأس وهي تستعد للنهوض وفمها يتمتم .. ليه كده يارب ، على توابع حدة صوتها كان الباب المجاور لمكتب الموظف يخرج منه رجل مهيب يتسائل بإنزعاج عن المشكلة ، تمتم الموظف له بكلمات أنهاها بأنها هددت بسحب الرصيد كله لبنك آخر ، أمسك الرجل بالورقة قرأها بتمعن ونظر للبطاقة ثم نظر لنهى وخرجت منه أحلى ست كلمات وصلت لمسامع نهى طوال حياتها .. " مافيش مشكلة ... إعملها اللي هي عايزاه " ، أعقبها بتوقيعه على مستند الصرف

خرجت نهى من البنك تحمل كيسا أسود اللون يحوي بالتمام والكمال قيمة مدخرات سنواتها الست ، تعبر الشارع للجهة المقابلة وتختلس النظر لداخل الكيس لتتأكد أنها لا تحلم وتضحك في الشارع بصوت مسموع للمارين ويرتفع صوتها كما يرتفع نظرها للسماء بوجه ضاحك باكي وعلى شفتيها إبتسامة النصر وفي عينيها تتولد قطرات دموع ولسان حال شفتيها يقول بحبك ياربنا .. والله العظيم بحبك


-------------------------------

أعاد نشرها
نادي تكنولوجيا المعلومات

36 Comments:

Blogger bastokka طهقانة said...

تصفيق حاااااد
و صفير
و هيصة بعد ان حبست انفاسي اترقب النهاية

علشان تعرفوا بس اني ليا حق اطهق
الرجالة تطهق فعلا

April 30, 2007 2:51 AM  
Blogger MSameer said...

معلش يا احمد هارد لك المره دى

الفكره العامه للقصة "التوكيل و كده" دى يا اما انا شوفتها فى فلم يا قريتها

طبعا اسلوبك ممتاز كالعاده بس انا كنت عارف النهايه.

افتكر تعليق مش فاكر سمعته من مين: هى مش ناصحه. هو اللى قفا!!

تحياتى

April 30, 2007 2:57 AM  
Blogger Mohamed A. Ghaffar said...

ان تكون الفكره مكرره واسلوب عرضها نمطى لنصل لمدلول معروف فهذا الهراء بعينه

أما ان يستخدم الكاتب فكره معاده ومكرره ، ليوصل رساله معروفه للقارئ بأسلوبه هو المفترض اختلافه فلا بأس فى ذلك

فكره القصه المكرره اوصلت لى الرساله المعروفة "حب الله عشان يحبك" بأسلوبك انت الذى لم يجعلنى امل ودفعنى لأكمالها حتى اخر احرفها

تحياتى

April 30, 2007 9:05 AM  
Blogger Sampateek said...

كي لا نثق الا في انفسنا
كي لا ننسى الله و نذكره فيذكرنا عز وجل
كي لا نسلم كل مفاتيح حصوننا لغيرنا مهما كان قريبا منا
كي اقرا فالهث الى ان اطمئن فابتسم
نعم هي قصة لشقير
نجم كما اعتدنا
و لكن لا تغيب علينا كثيرا
تحياتي

April 30, 2007 9:46 AM  
Blogger ME said...

ماعنديش تعليق أقوله غير إنى فى إنتظار الكتاب
;)
تحياتى

April 30, 2007 10:36 AM  
Blogger karakib said...

استمتعت بقرأتها
شكرا

April 30, 2007 1:31 PM  
Blogger fad-fadat nour said...

بغض النظر عن اللي بيقولوا الفكرة مكررة .. القصة ممتعة جدا

الاحداث واقعية مع لمسة درامية

النهاية المفرحة (للقاريء) بتفكرنا بقاعده من قواعد ارسطو عن ابطال الادب .. نهاية جيدة لبطل جيد


شكرا

April 30, 2007 3:26 PM  
Blogger bocycat said...

حسستنى انى قاعدة بتفرج على فيلم ومستنية اعرف ايه اللى حيحصل بفارغ الصبر بس الحمد لله انها وصلت لحقها بالسهولة دى اصل المال الحلال عمره ما يضيع .. تحياتى ..

April 30, 2007 3:59 PM  
Blogger صاحب البوابــة said...

قصة جميلة للغاية ومعبرة

وفعلا اتفق مع اخواني ان الفكرة قديمة بعض الشئ

لكن بصراحة اسلوب معالجتها فاق الوصف

تحياتي

April 30, 2007 4:57 PM  
Blogger eldoctor said...

حاجة تقنية ملهاش علاقة بالقصة الرائعة ..
أى توكيل من قنصلية او سفارة مصرية بالخارج .. لا يتم الغاؤه ... بل يظل ساريا .. ولا يلغى الا اذا أخذت التوكيل نفسه من الموكل له ..
دى حاجة مهمة للمغتربين ...
التوكيلات العادية داخل مصر اللى فى الشهر العقارى ممكن تروح تلغيها ..
مرة أخرى تحياتى على القصة الرائعة

April 30, 2007 6:06 PM  
Anonymous Anonymous said...

برافووو برافووو برافووو برافووو برافووو برافووو برافووو برافووو برافووو برافوووو والله يا بشمهندس قصه جميله اوى
تحياتى ليك

April 30, 2007 6:18 PM  
Blogger ahmEd_H said...

هاهاهاها

بجد القصة تحفة و الحمدلله انها لم تنتهى نهاية قاسية لهذة الفتاة و ربنا على الظالم و المفترى

April 30, 2007 6:42 PM  
Blogger Epitaph said...

Oh wow!!

Congratulations , what a powerful come back masha Allah!!

Let me at first tell you..that my instinct told me just play Omar Khayrat "Kahli Balak mn 3a2lak" while reading this post! and wow how it suited it reaching the climax and Noha's tension!!

You made that tension clear when she was swept away by the past..falling to the present moment!

you masha Allah managed to raise the tension and we feeling it..till the moment of ultimate victory!

I liked the mingling of slang Arabic within the classical Arabic Language of the plot itself! it was brilliantly eployed especially with the finale !

but the bank is not only about money.. she took back all the "credits of warmth and love" along with that bag full of money!

what she thought was his with those cheques.. now she took them back ..and she can start over with both her MONEY AND HER FEELINGS!

The proxy was one of emotions rather than materialistic matters!!

Indeed...! a LOVELY one masha Allah!

That's the POST OF MY DAY! :)

April 30, 2007 8:30 PM  
Blogger bluestone said...

ياااااااه
اخيرا بوست جديد في نضارة شمس
كل كام يوم ادخل ادور واستنى ....اخيرا

قصة رائعة مش محتاجة مدح او تعليق مني ابدا ... بتعجبني جدا كتاباتك الفكرة والحبكة الدرامية وذروة عقدة القصة ثم النهاية المفاجأة ....الله عليك
وكل ده في كلمات قليلة مش في صفحات

ممتعة .. القراءة فعل متعة
يتحقق في قراءة نص اما يستفز القارئ
او يدغدغ عقله ومشاعره ويمتحن اعصابه وتفاعله .. :)))))

ياريت ما تغيبش ...
وسؤال أخير::
هل جربت تنشر مطبوعة ورقية تحمل سلسلة من القصص القصيرة؟؟؟

April 30, 2007 10:18 PM  
Blogger قاسم أفندي said...

قصة جميلة كتبت بأسلوب رشيق أدي في النهاية إلي عمل رائع بكل تأكيد
أشكرك ولك تحياتي

April 30, 2007 10:34 PM  
Anonymous Anonymous said...

عندما تتصاعد الأحاسيس والمشاعر بقوة و تتداخل ولاتجد أى كلام يستطيع أن يعبر عما يجيش بداخلك سوى كلام مثل والنبي يارب ماليش غيرك يارب ووالله العظيم بحبك يارب
....قمة الصدق

April 30, 2007 10:58 PM  
Blogger توتة توتة said...

انا الاول قريتها و مكملتهاش قولت عليها شبه المسلسلات المصرية بس لما كملتها لقيتها فعلا فكره اول مره اسمعها
بس تصدق حركة بنت لزينا هتطلع من عين احمد

May 01, 2007 11:34 PM  
Blogger Rivendell** said...

رووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووعة



فظيعة .. مش ممكن ... عجبتني موووووت


بجد بجد حضرتك موهوب ... وهي بتقتش في الدرج عالورقة انا كنت شايفاها بعيني

ياريت بجد تفكر في نشر قصص النضارة لان كلها جميييلة

May 02, 2007 2:21 AM  
Blogger bosbos said...

جميله كالعاده يا احمد

بس المره دي مختلفه شويه عن قصص المجموعه
يمكن لانك لاول مره تطلعها غلبانه و مظلومه
وكمان اول مره النهايه تكون سعيده نوعا ما بس على الاقل مش هيبقى موت و خراب ديار اهي طلعت بفلوسها على الاقل

May 02, 2007 10:09 AM  
Blogger shayma said...

اسلوبك رائع خلانى شايفاها ومتخيلاها اكنى بتفرج على فيلم
تحياتى ليك

May 02, 2007 10:49 PM  
Blogger daktara said...

اخيرا رجعت لقصصك الجميلة
اسلوبك رائع كالعادة
الفكرة يمكن مكررة بعض الشئ لكن النهاية العادلة كانت مفاجأة رائعة
بس علي غير عادتك وقفت في صف المرأة هذه المرة
هي الشهرة في المجتمع البلوجراوي غيرتك ولا ايه؟
تحياتي
د. خالد عزب

May 03, 2007 2:37 AM  
Blogger afnan said...

انها عدالة السماء

May 03, 2007 3:32 PM  
Blogger ROMANTIC ROSE said...

الحمد لله رب العالمين .. ربنا دايما مع الغلابة و المظلومين .. قصه جميلة و نهاية سعيدة .. بس بصراحة بصراحة .. و انت عارف اني صريحة .. مش القصه الفورتيكا اللي ترجع بيها لنظارة شمس بعد طول الغيبه دي .. و كمان لو قارنتها بكل قصص المجموعة ممكن تطلع اقلهم تألق .. مستنيه حاجه اختراع جامد من بتوعك قريب جدا ان شاء الله ..
:)

May 04, 2007 3:28 AM  
Blogger يا مراكبي said...

أنا أحب أتكلم عن نقطتين: الأولى هي المغزى من القصة .. والتانية هي فكرة القصة نفسها اللي إنت إخترتها

أنا على المستوي الشخصي وعلى مستوى معارفي برضه شفت تجارب عديدة في الحياة كان فيها ربنا سبحانه وتعالى ينتشلنا من الضيق قبل السقوط مباشرة في آخر لحظة .. فسبحانه وتعالى مطلع عما نحن فيه .. وهو أعلم بحالنا وغني عن سؤالنا

أما بالنسبة لفكرة القصة .. أنا في اللحظة دي برضه واقع في مشكلة بالنسبة للإسلوب القصصي .. لو المؤلف ماكانش مباشر وواضح في طريقة عرض أفكاره ممكن الناس ما تفهمهوش .. ولو المؤلف عرض أفكاره بالطريقة اللي تتطلب إن المتلقي لازم يفكر وهو بيقرأ .. ممكن ماحدش يفهم غير بعض الخاصة من القادرين على التفكير والتحليل

حقيقي مشكلة كبيرة ومحيرة

May 04, 2007 11:34 AM  
Blogger Rosa said...

This post has been removed by the author.

May 05, 2007 3:00 AM  
Blogger Rosa said...

رائــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــعه

May 05, 2007 3:03 AM  
Blogger Esmeralda said...

اول زيارة ليا و ان شاء الله مش الاخيرة
قصه حصلت كتير و شفت حاجات فعلا كده

حسيت بالقرف من خطيبها ده

اصعب حاجه خيانه الثقه اش حال و ده المفروض اللى كان حيبقى نصها التانى

ممكن الفكرة مكررة بس الاسلوب مش ممل

اذا سالت فاسال الله و اذا استعنت استعن بالله
حسبنا الله
تحياتيييييييي

May 06, 2007 1:00 PM  
Blogger keila, a Loba said...

Although it does not understand its language, it has not understood what it postou here, I must say to it that I love its country and the customs of its people. I am Brazilian and I came to stop by chance here, but I leave my Brazilian message of a good sunday.


Bien que ne comprenne pas son idiome, n'ait pas compris ce qui a posté ici, dois lui dire que j'aime son pays et habitudes de ses gens. Je suis brésilien et suis venu arrêter ici par hasard, mais je laisse mon message brésilien d'un bon dimanche.

May 06, 2007 5:43 PM  
Blogger واحدة بتحب البلد دي said...

(خمس وشوش بيصقفوا بالجامد )

معالجة جديدة رائعة لفكرة قد تكون قديمة لكنك خليتنا رغم تكرار الفكرة نعيش مع الكلمات ونحسها ونستني النهاية بترقب

اسلوبك راااااااااااائع يا احمد

دي اول زيارة ليا علي مدونتك وشكلها ان شاء الله حتتكرر كتير

المدونة تحفة وكتاباتك اكتر من رائعة
بصراحة اعمالك القصصية لازم تنزل في كتاب

صحيح قبل ما امشي في سؤال اتكرر في التعليقات علي الموضوعات اللي قبل كده ومش عارفة ليه مفيش اجابة عليه

هو انت ليه كل كتاباتك علي لسان امرأة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

May 06, 2007 6:58 PM  
Blogger البتاع said...

دى اول زيارة ليا لمدونتك
وشكلها كالعادة مش اخر زيارة
واضح انك عامل عمل للزائرين الجدد عشان يتحولو الى قدامى :-)

القصة طبعا اه قديمة وكل حاجة بس اهتمامك بالتفاصيل خلانى لمساها
حسيت انى مش قدام كمبيوترى
حسيت انى فى بنك
لا والانيل حسيت انى نهى

وعيطت معاها
ودخت معاها
وفرحت معاها

وهو ده هدف اى كاتب
لذا دعنى انحنى احتراما لك

تحياتى الحارة جدا

May 12, 2007 1:18 PM  
Blogger Shreif fahmy said...

تحياتي بجد على تعقيبك على البوست بتاعي وشرف ليا وجودك في مدونتي المتواضعة
وأرجو تعقيبك على البوست ده كمان
http://sfahmy78.blogspot.com/2007/04/9.html

May 17, 2007 4:11 PM  
Blogger None said...

اسلوبك واقعي جدا في اختيارك لقصصك وفي السرد ..من كتر ماهو واقعي بصراحه ..بحس انها قصص عاصرت احداثها قبل كدا ..او اني ممكن اعاصرها في يوم من الايام


ممتعه جدا ومشوقه لحد اخر سطر

تحياتي

May 24, 2007 10:55 PM  
Blogger sendrlla said...

مازالت صدمتها أكبر من أن تتفاعل عينيها مع الدموع التي استعصت عليها وتحجرت بداخلها ،

حلوة اوى يا احمد بس مش رومنسيه وتقريبا مكرره هى حالة انسانيه ممكن القارئ يتعاطف معها صح ولا انا غلطانه

May 26, 2007 4:58 AM  
Blogger dina said...

الله عليك

August 05, 2007 3:35 PM  
Blogger Mohammed said...

انا قرات نفس القصه القصيرة دي في كتاب من كتب الاستاذ عبد الوهاب مطاوع كان صاحب الحكايه بياخد رايه في حاجه مع اختلاف ان الرجل هو الي زوجته اخدت منه فلوسه و هيا نفس القصه مع الاختلاف ده بس يا ريت كنت حضرتك تكتب انها مقتبسه!!!!

October 24, 2007 4:21 PM  
Anonymous Anonymous said...

والله وجعت قلبى وخليتنى ابكى معاها وقلبى يتعصر على سجادة الصلاة واتخيلها تخلط بين حركات الصلاة ... لكن نهاية اكثر من رائعة لان لها مدلول خطير ان مهما بلغ ظلم الانسان للانسان ربنا عنده الفرج... وتمكر ويمكرون والله خير الماكرين طبعا ربنا نور لها بصيرتها بعد اللجوء اليه اشارة ذكية احييك على ابداعك

رباب

October 31, 2007 3:45 AM  

Post a Comment

<< Home