Sunglasses نظارة شمس

قد تحميها .. قد تعطيها شعورا بالأمان .. قد تزيدها جمالا .. ولكنها حتما تخفى حقيقتها

My Photo
Name: Ahmed Shokeir
Location: Cairo, Egypt
Famous Quotes brought to you by:
Todays-Woman.net

Monday, October 22, 2007

نظرات

نظرات




كانت تراقبه من خلال بخار كوب اللاتيه الساخن الذي أحضره له النادل في المقهى الراقي الذي كاد يغيب عنه الزوار في هذا الوقت بعد قليل من ساعة العصر ، إستنتجت هادية أنه زبون دائم للمقهى طالما يطلب أفضل ماتجود به القائمة ، لم يكن يبعد عنها إلا بمسافة طاولة واحدة خالية إستطاعت من خلالها أن تعيد إكتشافه فهو يبدو أنه أكبر منها بعشر سنوات حيث ملامحه تشير إلى أنه في منتصف الثلاثينات ، أناقته الواضحه تبعث عليه جمالاً خاصاً ، ساعة يده تشير إلى أنه ودع الفقر منذ قرون ، عطره النفاذ المنتشر بالمكان جعلها تستنشق فيه لأول مرة رائحة من يشاركها فراشها دون أن تنفر منه ، كانت مشكلتها الدائمة أنها لاتستطيع أن تنام بجوار أحد حتى لو كانت شقيقتها التي تصغرها بعامين فكانت فكرة أن ينام بجوارها رجل صعبة القبول وهاهو يأتي بسحر رائحته لتقبل الفكرة المستحيلة

أشاحت بوجهها عندما إكتشفت أنها اطالت النظر إليه بالرغم من عدم تلاقي نظراتهما قط ، شعرت أنه ينظر إليها فلم تنظر إليه حتى تعطيه الفرصة ليتفحصها مثلما أتاحها لها ، ثم مالبثت أن قررت مفاجأته بالنظر إليه لتنتقل للمرحلة التالية ، نظرت له نظرة حانقة عندما إكتشفت أنه ينظر على النافذة خلف مقعدها ، سريعاً تبدلت تعبيرات وجهها عندما حول بصره عليها بإبتسامه هادئة خجولة سريعة بادلتها بإبتسامة واسعة لم تفلح في أن تجعلها خجولة ، كانت نغمة هاتفه المحمول العادية تشير إلى أنه شخصية واثقة ومتزنة ، أتاح إنشغاله بالمكالمة أن تعيد تفحصه من جديد بينما يتسرب إلى مسامعها حوار بلغة فرنسية رقيقة سليمة لاتجيدها

تأخر صديقتها ناهد ساعدها في أن تمارس لعبة النظرات .... التي كانت تجيدها بتفوق بارع ، كانت عينيها تسأله أهذه فتاة ... فؤجئت به وهو يتحدث يحرك وجهه بالنفي ، سألته بعينيها هل أنت متزوج أفرد أصابع يديه اليسرى الخالية من أي أثار للزواج .... إسمك إيه ؟ هكذا كانت نظرتها التالية متسائلة ، لم تكن تعلم أنها تجيد الكلام بلغة العيون بهذا الحد عندما رد على محدثه بلكنة واضحة مجيباً إياها ... عادل

تلاشت سخونة كوب اللاتيه لتنتقل إلى عيونه التي تسألها وهو يرشف رشفته الأولى من أين لك بهذه الجاذبية ، إبتسمت خجلاً ولم تجبه ، إنزعجت وهي تقرأ الجملة التالية في عينيه ، أريد ان آخذك بين أحضاني في قبلة طويلة ، أعادت قرائتها مرة أخرى بعد لحظات عسى ان تكون قد أخطأت السمع لتجده يكرر مايقوله ، وأنا ياحبيبي أشتهيك زوجا لي بين أحضانك ، هذا ما نطقت به عينيها ولم تستطع أن تخفيه للحظات قبل وصول ناهد التي جلست أمامها لتغلق تماما حديث العيون

هذا أفضل .. هكذا ترجمت ماتقوله عينيه عندما تحركت بمقعدها جانباً يتيح لها رؤيته بعدما أغلقت ناهد عليها نوافذ الحياة ، بينما ناهد تحدثها حديثا لم تعي منه شيئا كان ذهنها مشغولا كيف تعبر عينيها عن جملتها التالية وهي طلبها له بالإكتفاء بهذا القدر من حوار العيون لتنتقل إلى حوار الشفاه حيث تخرج الأصوات بعواطف أدق تعبيراً وأكثر تحديداً ، لم تصدق أنها نجحت في ان تصل له هذه العبارة عندما أطاح بوجهة ناحية النافذة المجاورة له والمطلة على الطريق وكأنه يدعوها للإنطلاق خارج المقهى حتى يتسنى الحديث معها ، أومأت برأسها بما معناه أنها موافقة ولكن ليس الآن عندما نظرت الى ناهد صديقتها ، كانت سعيدة أن ناهد مازالت مسترسلة في حديثها وغير منتبهة إلى عدم إدراكها لحديثها أو أي نظرة تحدثت بها إلى هذا الجمال الدافئ القابع في الركن الآخر من المقهى ، إبتهجت ناهد عندما جاءها النادل بكوب اللاتيه بدلا من فنجانها الإسبرسو المعتاد والذي من خلال بخاره إستطاعت أن تستكمل مراقبته بعدما قد أنهى هو كوبه

يبدو أن الوقت حان للمقابلة ... أمسك بمفاتيحه وهاتفه المحمول وإستعد للخروج وهو ينظر لها قائلا أن الوقت قد حان لمقابلتها خارج المقهى ، ثواني بعد خروجه كانت تتأهب للقيام والإستئذان من ناهد لدقيقتين خارج المقهى ... وهي في طريقها إلى الخارج وبحركة تلقائية معتادة رفعت يدها لتتحسس خدها لتكتشف أنها مازالت ترتدي نضارتها الشمسية بينما أذنها تلتقط صوت محرك سيارة وإحتكاك إطارات يتلاشى بعيدا

49 Comments:

Blogger With Myself said...

بصراحة مش منطقية :s
النهاية مش عارف ليه ما استغتيهاش ، بس الأسلوب كعادتك جيد

October 22, 2007 5:23 AM  
Blogger Mohamed A. Ghaffar said...

فى بدايه سطورها ظل عقلى يدق
هذا تحرش صريح

فى منتصف سطورها ظل عقلى يدق
هذه اساليب قديمه

مع صدمه النهايه دق عقلى
انها اوهام الأحتياج بقوه

جميله

October 22, 2007 12:09 PM  
Blogger توتة توتة said...

انا حسيت اني بتفرج على مشهد حقيقي و كنت محتاجة اقرا المشهد الاخير مرة تانية من غير مااكون مصدومة

هذا يكفي كان لازم تفهم

October 22, 2007 1:52 PM  
Blogger كاميليا said...

ماآجمل حديث العيون
حتى وإن كان درباً من الخيال

النهاية كانت مفاجئة .. ايقظتنى بعنف
ولكن المغزى جميل

تحياتى لك على هذه الموهبة، وتحياتى على مدونة من آجمل ماقرآت

October 22, 2007 6:39 PM  
Blogger Taher said...

هى بتوهم نفسها وصدقت الوهم ده

تحياتى

اسلوب اكثر من رائع يا باشا

October 22, 2007 7:09 PM  
Blogger Amr Ahmed said...

بحب النهايات الغريبة

تحياتي

October 22, 2007 7:29 PM  
Blogger تسـنيم said...

هو كلام العيون مش برضه بيبقى حب

October 22, 2007 8:40 PM  
Blogger Epitaph said...

you master shocking and surprising endings!!

Her sunglasses grant her that disposition of being self-composed, while behind it she craves for warmth of love *sympolised also in the Latee *

How she awaits signs..the way you described her thoughts, the replies,..how she was away from the whole world...!

the sunglasses: appearances vs. the ourcries of her soul, her needs, to conceal her emotional hollowness from inside!

and also her illusion that he was replying to her signs!

wow..indeed!

October 22, 2007 9:14 PM  
Anonymous Anonymous said...

يا عيني يا بنتي ...صعبت علية اوي
اكيد دي واحدة نفسها في الحب اوي....بس زي ما انت عارف الجعان بيحلم بسوق العيش

بس لو اعرف انت بتعرف الحاجات دب ازي؟؟؟
استاذ كالعادة يا باشمهندس...

هبة

October 23, 2007 1:06 AM  
Blogger خمسة فضفضة said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رائعه كعادتك يا استاذ احمد
فينك من زمان بقصصك الجميله

النهايه بالرغم من غرابتها ولكنها ايضا جميله جدا

تحياتي لابداعاتك المتجدده

October 23, 2007 1:26 AM  
Blogger Esper said...

جامده جدا يا أحمد
استمر انت علي الطريق

October 23, 2007 1:55 AM  
Anonymous Anonymous said...

كالعادة ياعنى كل الى نتمناه اوى و ياثر فينا من جوانا اوى يمشى و نطلع احنا بس الى كنا حسين اوى و انه كان عالم احنا الى خلقناه لنفسنا ....

انا بكيت فعلا بعد ما قريتها

وفاء رسلان

October 23, 2007 11:02 AM  
Blogger رفقة عمر said...

بصراحه جميله قوى وبجد كنت هاتغاظ لو كان اللى تخيلته حقيقى لانه مش فيه بيفهم لغه العيون ابدااااا
وحتى الكلام ناس كتير مش بتفهمه
بس عجبتنى قوى
واكيد كلنا مرت علينا لحظات الوهم دى فى يوم من الايام

October 23, 2007 6:06 PM  
Blogger ROMANTIC ROSE said...

و الله قلبي رفرف لما لقيتك سايب تنويه قصه جديده علي نضارة شمس و اتمنيت لو ان سرعة النت تبقي ميجا كامله علشان اتنقل بسرعه لنضارة شمس و اقرا .. و لما وصلت لهفت السطور بعنيا .. عايزه اوصل للسطر الاخير "البُمبة" المعتادة :) .. يا عيني عليكي يا اسمك ايه يا اختي .. كل الكلام و الراندفوهات دي و انتي لابسه النضارة "أياها" برضه ؟؟ طيب اومال كان بيرد علي نظرات مين ؟ و لا مثلا كان بيهش دبانة لما هز رأسة نفيا و كان بيطقطق صوابعه لما فرد صوابع ايده الشمال و كان بيأكد علي حديث محدثة لما قال عادل ؟؟ و لا يا تري شوقها للاجابات دي هي اللي خلتها تتخيلها ؟؟ عموما قصه ظريفه و اتمني المزيد .. بس عاوزه شوية تجديد و حبكه درامية اقوي .. انت عارف .. المسلسلات ما خلتش جديد .. و الخيال كله بقي واقع ..

علي فكرة .. جملة "عطره النفاذ المنتشر بالمكان جعلها تستنشق فيه لأول مرة رائحة من يشاركها فراشها دون أن تنفر منه " جميلة و معبرة و راسمة الصورة قوي قوي .. احييك عليها :)

الي الامام يا رو ... أقصد أحمد :)

October 23, 2007 7:43 PM  
Blogger bastokka طهقانة said...

اخدت بمبة يعني؟؟
ههههههه
كنت بجري بسرعة في اخر سطور علشان الحق المفاجأة

حلوة يا شقير
تسلم ايدك


اوروفوار

October 23, 2007 11:00 PM  
Blogger Sampateek said...

غريبة ان راجل يقدر يوصل وصف شعور بنت بالدقة دي
ارفع لك القبعة
و لو اني مش لابسة قبعة

:)
متميز كالعادة
تصفيق حاد


تحياتي

October 24, 2007 10:24 AM  
Blogger منة الله said...

الاخ الفاضل احمد شقير

سلام الله عليكم و رحمته و بركاته



مبروك لحضرتك نشر نبذة عن مدونة حكاوي آخر الليل في جريدة الدستور عدد اليوم الاربعاء 24 اكتوبر

كما اهني نفسي لانها اول مقالة تنشر لي بالجريدة و اتمنى لى و لك التوفيق دائما



اختك

نيفين علي صاحبة مدونة نسمة امل

October 24, 2007 7:17 PM  
Blogger عندما انتهيت من صنع سفينتى..جف البحر said...

ليه قسوتك يا احمد حتى فى الخيال ايه الى كان هيحصل لو كان حقيقة خايف تكون تقليدى ونهاية عادية بس والله كلنا محتاجنها ولو على الورق كفاينا صدمات الواقع يا شقير حلما البسيط لما يتعدى حدود نظارتها وكأنه محظور عليها ..يالها من صدمة على قدر الاحتياج له
بتعيشنى بكل احساسى معاك وبشوف تجسيد الحكاية
متميز دايما

October 24, 2007 10:21 PM  
Blogger Ahmad El-Saeed said...

إيه البعتة دة يا عم أحمد ؟

عجبنى قوى الإسلوب , و صعبت عليا البنت و عجبنى أكتر الكومنت بتاع

mohamed a.ghaffar

بس انا مازلت مش متخيل إن الكلام ده بيحصل فى الحقيقة

October 25, 2007 4:07 PM  
Anonymous Anonymous said...

اولا احب ان احييك على النهاية الغريبة فهى غير مالوفة فى قصصنا العربية لكن فى نفس الوقت اريد ان اقول اننا دائما نحتاج للخيال حتى نستطيع مواصلة حياتنا بالحقيقة لانه احيانا كثيرة يكون اجمل

October 25, 2007 11:18 PM  
Blogger khalid jarrar said...

badee3.
:)

October 25, 2007 11:33 PM  
Anonymous قلوب حائرة said...

برررررررررررررررررروافو بجد عيشتني اللحظة بجد بس قلبي وجعني قوي في الاخر بجد برافو وبرافو قووووووووي

October 26, 2007 11:19 AM  
Blogger نصف ربيع الآخر said...

كنت على يقين منذ زمن ان الأذن تعشق قبل العين احيانا
لكننى وبعد قراءة نظراتك الرقيقه ادركت ان العين تعشق دائما
زيتون

October 26, 2007 2:12 PM  
Anonymous Anonymous said...

كل واحد فينا كتير عاش قصص رسمها فى خيالو و ذاب فى وسط خيوطها لغاية لما فى الاخر فاق على نهاية مؤلمة جدا لنفسة
و الغريب ان حتى لما الواحد بيقابل القصة الحقيقية الى تريح قلبو
بيفضل بين ضلوعو بقايا هذة التخيلات لتظهر و بقوة عند اى لحظة ضعف

تحياتى الىمن يبدع فى التعبير عما بداخلة
و يحمل الف معنى و معنى لما بين السطور ليعطى طعم اكثر للقصة و اتاحة الفرصة لمن يهوى حل الالغاز الانسانية
ان يمارس هوايتة

اسماء

October 29, 2007 11:06 PM  
Blogger Hannoda said...

شعرت في البداية أن ما يجول في خاطرها كله أوهام لم أصدقها.. قد أثارها في نفسها رغبتها في هذا الشخص

ثم بدأت أصدق باندهاش شديد لما يحدث بينهما

شعرت انها هي التي على حق في اعتقادها و لست أنا

ثم تفاجأت في النهاية أن شعوري كان صحيحا بدما نصرفت عنه تمام مع الأحداث

جميلة جدا

و الصورة في البداية كان لها اثر كبير في رسم المشهد كاملا مع السرد

أحب المشاهد التي أقراها فنتقل الى موقع الأحداث
وأرى أشخاصها بوضح

October 30, 2007 12:04 PM  
Blogger Che The Sad said...

صحيتني انا من الحلم الجميل اللى عشته معاها صدمة لذيذة كتير كمان علشان انا بحب النهايات الغير متوقعة تسلم إيديك كتير

تشي

October 31, 2007 6:18 AM  
Anonymous Anonymous said...

Shokeir,
U made us wait too long for another posting.
Don't be cruel - write more often.

Otherwise, superb as always.

Just a fan

November 01, 2007 8:01 AM  
Blogger ذكرى مطوية said...

جميلة القصة بمعانيها المختلفة لاننا احيانا بننسج وهم نعيش فيه طالما بيسعدنا لكننا بنغفل اكبر حقيقة فى الحياة الواقع اللى عايشينه... احسنت الخيال ايها الكاتب واصدقت الواقع... تحياتى

November 05, 2007 11:00 PM  
Blogger Doba said...

يااااااااااه
ما اجملها تلك النظرات حتى ولم تصل بصحبتها لنهايتها المنشودة

ياااااه
ما اصدقها تلك المشاعر التى تخرج مع نبضات القلب من خلال نظرة عين

احسنت احسنت
حقيقى انا استمتعت بيها وانا بشرب قهوتى لاقصى درجة

تحياتى
هبة

November 06, 2007 4:10 PM  
Blogger شجره الدر said...

تصقيف حاااااااااااااااااااااااااد
استاذ كعهدى بك دائما
عجبتنى
وعلى الرغم من ان النهايه صادمه
بس غريبه
بس حقيقى حلوه انا غالبا موش بحب النهايات التقليديه
الاسلوب السلس كالحياه ذاتها هو مااعشقه فى كتاباتك
تحياتى

November 07, 2007 11:07 AM  
Blogger MAKSOFA said...

كتبت القصه بأسلوب سلس ومشوق ، وكانت قصه حب سريعه من طرف واحد ، فالفتاه التي تجيد التحدث بلغه العيون علي مايبدو وكما قرأت أنها فتاه محترفه في الأيقاع بالرجال الذين يفهمون طريقه التحاور معها ، وعلي مايبدو أن هذا الرجل فهمها من أول نظره وبدأ يلعب معها نفس الجيم ، ورغم أنها خرجت خلفه لتبدأ ترجمه النظرات الي أحاديث حقيقيه ، الا أنه أنهي الجيم بمجرد خروجه و بعد أن أستمتع بملاعبتها
--------
قصه جميله ونهايه أجمل الا أنني أ أعيب عليك أن تجعل بطلتك ترتدي نظارتها الشمسيه ، فمن تجيد التحاور بلغه العيون تدرك تماما أنها لابد وأن تركز في عيون الأخر لتصل الي مبتاغاها ---
تحياتي قوي يا أحمد
وأن شاء الله أقابلك في قهوة سيدرز في البشمهندزين في العيد الكبير ------

November 09, 2007 7:43 PM  
Blogger klmat said...

القصه جميله والاسلوب وطريقه السرد
مشوقه من بدأ قرأتها لازم يكمل
وهومستمتع
هى عاشت وهم الحب
حقيقى فى سطور قليله عيشتنافى قصه
فيها مشاعر واقعيه
عميق تحياتى

November 22, 2007 3:16 PM  
Blogger حلم الحرية said...

كانت عايزة ومحتاجة تصدق فصدقت
وصدقنا معاها

وكان اكتشاف الوهم في الاخر وصدمتها وصدمتنا معاها

قصة رقيقة اوي في بدايتها قاسية اوي في نهايتها


تحياتي لقلمك المبدع

December 16, 2007 4:44 AM  
Blogger من القلب said...

اسلوبك جميل و مشوق
و بتوصف صح اوى مشاعر الانسان
بس صعب حكاية النضارة غير منطقية شوية
يعنى لو هو اعمى اوكى ، طلع بيعاكس اللى وراها ماشى ، لكن هى اللى مش مركزة فى لعبة النظرات صعب
انا بيعجبنى على العموم كتاباتك

تحياتى و كل سنةو انت طيب

January 03, 2008 5:54 PM  
Anonymous sunnyita said...

لية الصدمة اللى فى النهاية؟؟

January 29, 2008 10:07 PM  
Blogger Arabic ID said...

من منتصفها وأنا أتسائل
أى النهايات سيختار

هل سيتضح لها أن الرجل أعمى
هل سينتهى بأن يأتى خطيبها مثلا
أو هل سيلتقيان فيسألها عن شئ لم تكن تتوقعه

خوفى من النهاية جعلنى صدرت أن النهاية ستكون قاسية

وأتسائل لماذا دوما قاسية؟
لماذا وهى تحتاجه لا نعطيها ما تريده
إذا كان القدر والحياة لا تمنحنا فى واقعنا هذا
فلماذا لا نمنحه لشخصيات وهمية نتحكم نحن فى قدرها
أم أنه توالى أنتقال الحرمان والعذابات فإن لم نجد من نعذبه حولنا عذبنا أنفسنا وأخترعنا شخصيات قصصنا لنعذبها


-----------
أنت أكثر من رائع

February 21, 2008 5:27 PM  
Blogger امرأة تقول الذي لا يقال said...

أوبس
قاسية اوي

February 23, 2008 6:37 PM  
Blogger وينكى said...

رواية كامله تم نسجها قى دقائق
كانت بطلتها عيون مختبئة خلف نظارة شمسية وقلب وعقل يحتاج للاحتواء بشدة
موقف بيحصل كتييييييييييير قوى
بس مش اى حد بياخد باله منه
حلوه قوى

March 17, 2008 3:44 PM  
Blogger dally said...

لا ده رخم قوى مش كان بستنى شويه من فضلك اعد الكتابه مره اخرى وخليه يسناها وياخدها لاقرب ماذون

April 07, 2008 8:29 PM  
Blogger wanna b a physician said...

لعلها ستكسر نظارتها بعد هذا اليوم
رائع

April 11, 2008 7:54 PM  
Blogger الاميرة سارة said...

السلام عليكم استاذ احمد
بصراحة دى اول مرة ازور البلوج بتاع حضرتك...اسلوبك حلو
عجبتنى اوى القصة والنهاية وجعتنى اوى
انا مشدودة انى اقرا كل كتاباتك...كل ماازهق من المزاكرة هقوم اخطفلى حاجة واكمل...معلش اصلى لسة طالبة والامتحانات عالابواب...شكرا لانك عرفتنى ان القصيدة لفاروق جويدة...حضرتك واضح بتحب الادب اوى

April 24, 2008 7:08 PM  
Blogger يــوم جــديد said...

لعل النهاية أجمل من القصة نفسها
بصراحة توقعت من بداية القصة أن تعرف في النهاية أنه لم يكن يراها أو كان ينظر لأخرى فجاءت النهاية مقاربة لتوقعاتي لكن جديدة وجميلة

أحيانا يكون تصديق الوهم أفضل من الغرق في الهم

تحياتي للأسلوب المميز

May 02, 2008 7:01 PM  
Blogger Amr Fekry said...

رائعة .. اسمحلى انقلها

May 08, 2008 6:03 AM  
Blogger sendrlla said...

احمد
انا من زمان جدا ما دخلتش مدونتك
بس فجاة خطرت على بالى عملت سيرش على جوجل وجاتلى
المهم طبعا قصة جميله جدا بس نهاية غريبه
بس طبعا الاسلوب ما تغير فى الفترة اللى ابتعدت فيها انا عن عالم المدونات
كل سطر بمعلومة او يحمل حدث فى القصة
احييك دائما على اختيار افكارك
ولكن عندى سؤال
انت فى خيالى شخص جالس فى مقهى يراقب الناس ويتبادل فناجين من النسيكافيه

June 21, 2008 11:30 PM  
Blogger قطرات من شواطئ الحياة said...

أن يبقى الحلم مجرد حلم ... فهكذا هو أجمل
:))

تحياتي

كريمان

July 24, 2008 2:23 AM  
Blogger ahmEd_H said...

اكيد الراجل كان لابس ساعه ساب مارين رولكس !! دى فكرتى عن الساعات اللى اصاحبه عدو الفقر

تحياتى يا ابوحميد

August 25, 2008 3:45 AM  
Blogger doaa said...

This post has been removed by the author.

August 27, 2008 3:49 AM  
Blogger doaa said...

من الملفت للنظر حقاً يا أستاذ أحمد وصفك الدقيق والمبدع لمشاعر المرأة

August 27, 2008 6:43 PM  
Anonymous Heba Shehab said...

تسمحلي أشكرك على الوقت الجميل اللي قضيته في قراءة قصصك الجميلة في نظارة شمس
قضيت معاهم سهرة ممتعة
رغم إني قرأتهم من قبل
ولكنهم يستحقوا القراءة أكثر من مرة

أرق تحياتي

October 24, 2008 1:47 AM  

Post a Comment

<< Home